مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 15 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 513 من 903

ورايته (1) ولامته (2) وسرجه حتى ينزل (3) مكة ، فيخرج (4) السيف من غمده (5) ، ويلبس الدرع ، وينشر الراية والبردة والعمامة (6) ، ويتناول القضيب (7) بيده ، ويستأذن الله في ظهوره ، فيطلع على ذلك بعض مواليه (8) ، فيأتي الحسني ، فيخبره الخبر ، فيبتدر (9) الحسني إلى الخروج ، فيثب عليه أهل مكة ، فيقتلونه ويبعثون برأسه (10) إلى الشامي (11) ، فيظهر عند ذلك صاحب هذا الأمر ، فيبايعه الناس ويتبعونه ، ويبعث الشامي عند ذلك جيشا إلى المدينة ، فيهلكهم الله عزوجل دونها (12) ، ويهرب (13) يومئذ من كان بالمدينة من ولد علي عليه‌السلام إلى مكة ، فيلحقون بصاحب هذا الأمر ، ويقبل صاحب هذا الأمر نحو العراق ، ويبعث جيشا إلى المدينة ، فيأمن (14) أهلها (15) ويرجعون إليها». (16)

15102 / 287. عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن محبوب ، عن مالك بن

__________________

(1) في الغيبة للنعماني ، ح 42 : «رايته وقضيبه وفرسه» بدل «قضيبه ورايته».

(2) قال ابن الأثير : «اللأمة مهموزة : الدرع. وقيل : السلاح. ولأمة الحرب : أداته ، وقد يترك الهمزة تخفيفا». النهاية ، ج 4 ، ص 220 (لأم).

(3) في الغيبة للنعماني ، ح 43 : + «بأعلى».

(4) في «ل» : «يخرج».

(5) غمد السيف : غلافه ، قال العلامة المازندراني : «يخرج ، إمامن الإخراج ، وفاعله ضمير الصاحب عليه‌السلام ، أو من الخروج والسيف فاعله ، فيكون ذلك علامة لظهوره عليه‌السلام». راجع : النهاية ، ج 3 ، ص 383 (غمد).

(6) في الغيبة للنعماني ، ح 43 : «ويعتم بالعمامة».

(7) في «بح» : + «هو».

(8) في شرح المازندراني : «الأنسب أن ضمير مواليه عائد إلى الحسني المذكور سابقا ، وعوده إلى الصاحب بعيدجدا».

(9) يقال : ابتدر إليه : عجل إليه واستبق. راجع : القاموس المحيط ، ج 1 ، ص 496 (بدر).

(10) في «بف» : «رأسه».

(11) في «د» وحاشية «م» : «الشام».

(12) في المرآة : «قوله عليه‌السلام : فيهلكهم الله دونها ، أي قبل الوصول إلى المدينة بالبيداء ، يخسف الله به وبجيشه الأرض ، كما وردت به الأخبار المتظافرة».

(13) في الوافي : «فيهرب».

(14) في «ع ، ل ، بح ، بف ، بن» : «فتأمن». وفي الغيبة للنعماني ، ح 43 : «فيأمر».

(15) في المرآة : «قوله عليه‌السلام : فيأمن أهلها ، أي يبذل القائم عليه‌السلام لأهل المدينة الأمان ، فيرجعون إلى المدينة مستأمنين».

(16) الغيبة للنعماني ، ص 270 ، ح 43 ، بسنده عن الحسن بن محبوب. وفيه ، ح 42 ، بسنده عن يعقوب بن السراج ، إلى قوله : «رايته ولامته وسرجه» الوافي ، ج 2 ، ص 450 ، ح 964 ؛ البحار ، ج 52 ، ص 301 ، ح 66.

الصفحة 513 من 903