15096 / 281. سهل بن زياد (1) ، عن محمد بن عبد الحميد ، عن يونس ، عن علي بن عيسى القماط ، عن عمه ، قال :
سمعت أبا عبد الله عليهالسلام يقول : «هبط جبرئيل عليهالسلام على رسول الله صلىاللهعليهوآله ورسول الله صلىاللهعليهوآله كئيب (2) حزين ، فقال : يا رسول الله ، ما لي أراك كئيبا حزينا؟
فقال : إني رأيت الليلة رؤيا.
قال : وما الذي رأيت؟
قال : رأيت بني أمية يصعدون المنابر ، وينزلون منها.
قال (3) : والذي بعثك بالحق نبيا (4) ما علمت بشيء من هذا.
وصعد جبرئيل عليهالسلام إلى السماء ، ثم أهبطه الله جل ذكره بآي من القرآن يعزيه (5) بها : قوله : (أَفَرَأَيْتَ إِنْ مَتَّعْناهُمْ سِنِينَ ثُمَّ جاءَهُمْ ما كانُوا يُوعَدُونَ ما أَغْنى عَنْهُمْ ما كانُوا يُمَتَّعُونَ) (6) وأنزل (7) الله جل ذكره : (إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ وَما أَدْراكَ ما لَيْلَةُ الْقَدْرِ لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ) (8) للقوم (9) ، فجعل الله عزوجل ليلة القدر لرسوله (10) خيرا من
__________________
يعقوب ، عن شعيب العقرقوفي الوافي ، ج 4 ، ص 306 ، ح 1986.
(1) السند معلق كسابقه.
(2) الكئيب : فعيل من الكآبة والكأبة ، وهو سوء الحال وتغير النفس بالانكسار من شدة الهم والحزن. راجع : لسان العرب ، ج 1 ، ص 694 (كأب).
(3) في «ن ، بف ، بن» والوافي : «فقال».
(4) في «د ، ع ، ل ، بف» : «نبيا».
(5) «يعزيه» أي يسليه. راجع : المصباح المنير ، ص 408 (عزا).
(6) الشعراء (26) : 205 207. وفي المرآة : «قوله : (ما كانُوا يُوعَدُونَ) فسره الأكثر بقيام الساعة ، وفسر في أكثرأخبارنا بقيام القائم عليهالسلام ، وهذا أنسب بالتسلية».
(7) في «بح» : «فأنزل».
(8) القدر (97) : 1 3.
(9) في «بن» : «للقوم». وفي شرح المازندراني : «قوله : للقوم ، صفة لألف شهر ، والمراد بهم بنو امية ، وتعلقه بخير وحمل القوم على المؤمنين بعيد». وفي الوافي : «حوسب ملك بني امية ، فكان ألف شهر من دون زيادة يوم ونقصان يوم ، وهذا من جملة إخباره صلىاللهعليهوآله بالغيب».
(10) في «ع ، ل ، م ، ن ، بن ، جد» : «لرسوله».




