مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 15 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 507 من 903

15096 / 281. سهل بن زياد (1) ، عن محمد بن عبد الحميد ، عن يونس ، عن علي بن عيسى القماط ، عن عمه ، قال :

سمعت أبا عبد الله عليه‌السلام يقول : «هبط جبرئيل عليه‌السلام على رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله ورسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله كئيب (2) حزين ، فقال : يا رسول الله ، ما لي أراك كئيبا حزينا؟

فقال : إني رأيت الليلة رؤيا.

قال : وما الذي رأيت؟

قال : رأيت بني أمية يصعدون المنابر ، وينزلون منها.

قال (3) : والذي بعثك بالحق نبيا (4) ما علمت بشيء من هذا.

وصعد جبرئيل عليه‌السلام إلى السماء ، ثم أهبطه الله جل ذكره بآي من القرآن يعزيه (5) بها : قوله : (أَفَرَأَيْتَ إِنْ مَتَّعْناهُمْ سِنِينَ ثُمَّ جاءَهُمْ ما كانُوا يُوعَدُونَ ما أَغْنى عَنْهُمْ ما كانُوا يُمَتَّعُونَ) (6) وأنزل (7) الله جل ذكره : (إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ وَما أَدْراكَ ما لَيْلَةُ الْقَدْرِ لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ) (8) للقوم (9) ، فجعل الله عزوجل ليلة القدر لرسوله (10) خيرا من

__________________

يعقوب ، عن شعيب العقرقوفي الوافي ، ج 4 ، ص 306 ، ح 1986.

(1) السند معلق كسابقه.

(2) الكئيب : فعيل من الكآبة والكأبة ، وهو سوء الحال وتغير النفس بالانكسار من شدة الهم والحزن. راجع : لسان العرب ، ج 1 ، ص 694 (كأب).

(3) في «ن ، بف ، بن» والوافي : «فقال».

(4) في «د ، ع ، ل ، بف» : «نبيا».

(5) «يعزيه» أي يسليه. راجع : المصباح المنير ، ص 408 (عزا).

(6) الشعراء (26) : 205 207. وفي المرآة : «قوله : (ما كانُوا يُوعَدُونَ) فسره الأكثر بقيام الساعة ، وفسر في أكثرأخبارنا بقيام القائم عليه‌السلام ، وهذا أنسب بالتسلية».

(7) في «بح» : «فأنزل».

(8) القدر (97) : 1 3.

(9) في «بن» : «للقوم». وفي شرح المازندراني : «قوله : للقوم ، صفة لألف شهر ، والمراد بهم بنو امية ، وتعلقه بخير وحمل القوم على المؤمنين بعيد». وفي الوافي : «حوسب ملك بني امية ، فكان ألف شهر من دون زيادة يوم ونقصان يوم ، وهذا من جملة إخباره صلى‌الله‌عليه‌وآله بالغيب».

(10) في «ع ، ل ، م ، ن ، بن ، جد» : «لرسوله».

الصفحة 507 من 903