مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 15 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 5 من 903

والعمل بها (1) ، فكانوا (2) يضعونها في مساجد بيوتهم (3) ، فإذا فرغوا من الصلاة نظروا فيها :

قال : وحدثني الحسين بن محمد (4) ، عن جعفر بن محمد بن مالك الكوفي ، عن القاسم بن الربيع الصحاف ، عن إسماعيل بن مخلد السراج ، عن أبي عبد الله عليه‌السلام (5) ، قال : خرجت هذه الرسالة من (6) أبي عبد الله عليه‌السلام إلى أصحابه :

«بسم الله الرحمن الرحيم ، أما بعد ، فاسألوا (7) ربكم العافية ، وعليكم بالدعة (8)

__________________

اثنين إلا أن يكون التعاهد هنا لأصل الفعل دون الاشتراك. وقال العلامة المازندراني : «وتعاهدها ، أي إتيانها مرة بعد اخرى وتجديد العهد بها». راجع : الصحاح ، ج 2 ، ص 516 ؛ المصباح المنير ، ص 435 (عهد) ؛ شرح المازندراني ، ج 11 ، ص 140.

(1) في حاشية «بح ، جت» : «بما فيها» بدل «بها». وفي حاشية «د» : «وتعاهد العمل بما فيها» بدل «وتعاهدها والعمل بها».

(2) في الوافي : «وكانوا».

(3) في «بف» وحاشية «د» : «مساجدهم» بدل «مساجد بيوتهم».

(4) هكذا في «بن» وهامش الوسائل نقلا من هامش الأصل والمصححتين. وفي «د ، ع ، ل ، م ، ن ، بح ، بف ، جت ، جد» والمطبوع : «الحسن بن محمد».

وقد تقدم في الكافي ، ح 44 و 2708 و 8361 رواية الحسين بن محمد ، عن جعفر بن محمد ، عن القاسم بن الربيع. وجعفر بن محمد في تلك الأسناد متحد مع جعفر بن محمد بن مالك الكوفي المذكور في سندنا هذا ، وهو الذي روى تراث القاسم بن الربيع ، كما في رجال النجاشي ، ص 316 ، الرقم 867.

أضف إلى ذلك ما ورد في الكافي ، ح 902 و 947 و 949 ، من رواية الحسين بن محمد ، عن جعفر بن محمد. والمراد من الحسين بن محمد في جميع هذه الأسناد ، هو الحسين بن محمد الأشعري شيخ الكليني قدّس سرّه ، فما ورد في هامش المطبوع تعليقا على «قال : وحدثني» من «أي قال إبراهيم بن هاشم : وحدثني» سهو.

(5) في الوافي : «عن أبي عبد الله عليه‌السلام».

(6) في «بن» : «عن». وفي «بح» : + «عند».

(7) في «بح ، بف» والوافي : + «الله».

(8) «الدعة» : الخفض في العيش والراحة والسكون والطمأنينة ، والهاء عوض من الواو.

وقال المحقق المازندراني : «الدعة : الراحة والرفاهية في العيش ، أمر بالتزامها لا باعتبار إكثار المال ، بل لإصلاح الحال ؛ فإن من أصلح بينه وبين الخلق صديقا كان أو عدوا طاب عيشه وترفه حاله واستقر باله».

وقال العلامة المجلسي : «الدعة : الخفض والسكون والراحة ، أي ترك الحركات والأفعال التي توجب الضرر في دولة الباطل». راجع : لسان العرب ، ج 2 ، ص 223 ؛ شرح المازندراني ، ح 11 ، ص 141 ؛ مرآة العقول ، ج 25 ، ص 6.

الصفحة 5 من 903