15079 / 264. سهل بن زياد (1) ، عن محمد بن الحسين ، عن أبي داود المسترق ، عن سفيان بن مصعب العبدي ، قال :
دخلت على أبي عبد الله عليهالسلام ، فقال : «قولوا لأم فروة : تجيء فتسمع (2) ما صنع بجدها».
قال : فجاءت فقعدت خلف الستر ، ثم قال : «أنشدنا (3)» ، قال : فقلت :
فرو جودي بدمعك المسكوب (4) | ................... |
قال : فصاحت وصحن النساء (5) ، فقال أبو عبد الله عليهالسلام : «الباب الباب» فاجتمع أهل المدينة على الباب ، قال : فبعث إليهم أبو عبد الله عليهالسلام : «صبي لنا غشي عليه (6) ،
__________________
(5) رجال الكشي ، ص 206 ، ح 362 ، بسنده عن محمد بن الوليد الخراز الوافي ، ج 26 ، ص 559 ، ح 25703 ؛ البحار ، ج 47 ، ص 322 ، ح 16.
(1) السند معلق على سابقه. ويروي عن سهل بن زياد ، عدة من أصحابنا.
(2) في «جت» : «تسمع».
(3) في «بح» : «فأنشدنا».
(4) القائل : سفيان بن مصعب العبدي ، شاعر كوفي من أصحاب الإمام الصادق عليهالسلام ، وهو من شعراء أهل البيت المتقدمين ، وقد وردت عدة روايات في استنشاد الإمام الصادق عليهالسلام إياه ، وأمر شيعته بتعليم شعره لأولادهم ، حيث قال : «يا معشر الشيعة ، علموا أولادكم شعر العبدي ، فإنه على دين الله». وهو يدل على صدق لهجته واستقامة طريقته في شعره. وكان العبدي معاصرا للسيد الحميري (المتوفى (178 ه) وأدرك أبا داود المسترق المتوفى (231 ه). انظر : الغدير ، ج 2 ، ص 294.
وقوله «فرو» أي : يا ام فروة ، فحذف أوله ضرورة ، وحذف آخر الكلمة ترخيما ، ويجوز في «فرو» النصب على لغة من ينتظر الحرف المحذوف ، والرفع على لغة من لا ينتظر الحرف المحذوف ، والمراد بام فروة ابنة الإمام الصادق عليهالسلام عدها الشيخ المفيد والزبيري في أولاده عليهالسلام ، وامها فاطمة بنت الحسين بن الحسن بن علي بن أبي طالب عليهالسلام. راجع : الإرشاد ، ج 2 ، ص 209 ؛ إعلام الورى ، ص 291 ؛ نسب قريش ، ص 63 ؛ عمدة الطالب ، ص 233 ؛ شرح المازندراني ، ج 12 ، ص 275 ؛ مرآة العقول ، ج 26 ، ص 137.
(5) في «بن» : + «قال».
(6) في الوافي : «لعل الراوي كان شاعرا ، وكان ممن يرثي الحسين عليهالسلام ، فلما دخل على أبي عبد الله عليهالسلام أراد عليهالسلام




