الطاغية (1) أذن لي ، فأتخذ (2) قصرا في الطائف (3) ، فسكنته وأسكنتكم معي ، وأضمن له أن لا يجيء من ناحيتنا مكروه أبدا». (4)
15078 / 263. عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن محمد بن الوليد ، عن يونس بن يعقوب ، قال :
أنشد الكميت أبا عبد الله عليهالسلام شعرا ، فقال :
أخلص الله لي (5) هواي فما | أغرق نزعا ولا تطيش سهامي (6) |
__________________
(1) في «بف» : «الطاغي».
(2) في «بح» : «وأتخذ».
(3) في حاشية «جت» : «بالطائف». وفي رجال الكشي : «في الطائف».
(4) رجال الكشي ، ص 365 ، ح 677 ، بسنده عن علي بن الحكم الوافي ، ج 5 ، ص 742 ، ح 2961 ؛ البحار ، ج 47 ، ص 185 ، ح 32.
(5) في «بف» : «لي». وفي «ع» : «لله» بدل «الله لي».
(6) القائل : الكميت بن زيد بن خنيس الأسدي ، أبو المستهل ، شاعر من أهل الكوفة ، كان عالما بآداب العرب ولغاتها وأخبارها وأنسابها ، ثقة في علمه ، كثير المدح لأهل البيت عليهم السّلام ، فقد صحب الامام الباقر عليهالسلام ومات في حياة الامام الصادق عليهالسلام.
روى الكشي عن حمدويه ، عن حسان بن عبيد بن زرارة ، عن أبيه ، عن أبي جعفر عليهالسلام أنه قال للكميت : «لا تزال مؤيدا بروح القدس مادمت تقول فينا» وأشهر شعره الهاشميات ، وهي عدة فصائد في مدح بني هاشم.
وقيل : إن مجموع شعره أكثر من خمسة آلاف بيت.
قال أبو عبيدة : لو لم تكن لبني أسد منقبة غير الكميت لكفاهم. وقال أبو عكرمة الضبي : لولا شعر الكميت لم يكن للغة ترجمان. (انظر : الشعر والشعراء ، ص 390 ؛ شرح شواهد المغني ، ج 1 ، ص 37 ؛ الكني والألقاب ، ج 1 ، ص 156 ؛ رجال الكشي ، ص 208 ، ح 366 ؛ الغدير ، ج 2 ، ص 195).
والبيت من أول قصيدة في الهاشميات ، وتقع في (103) أبيات ومطلعها :
مَن لقَلبٍ مُتيّمٍ مُستهامِ | غير ما صبوة ولا أحلام |
وأورد البيت أبو رياش القيس في شرح الهاشميات ، والكشي في الرجال ، وابن شهر آشوب في المناقب ، وأبو الفرج الأصفهاني في الأغاني والطبرسى في إعلام الورى وغيرهم. (شرح الهاشميات ، ص 37 ؛ رجال الكشي ، ص 206 ، ح 362 ؛ المناقب ، ج 4 ، ص 207 ؛ الأغاني ، ج 17 ، ص 24 ؛ إعلام الورى ، ج 1 ، ص 510. وانظر :




