مائة حسنة ، ولا قرأ في صلاته (1) جالسا إلا وله بكل حرف خمسون حسنة ، ولا في غير صلاة (2) إلا وله بكل حرف عشر حسنات ، وإن للصامت من شيعتنا لأجر من قرأ القرآن ممن خالفه (3) ، أنتم والله على فرشكم نيام لكم أجر المجاهدين ، وأنتم والله في صلاتكم لكم أجر الصافين (4) في سبيله ، أنتم والله الذين قال الله عزوجل : (وَنَزَعْنا ما فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْواناً عَلى سُرُرٍ مُتَقابِلِينَ). (5)
إنما شيعتنا أصحاب الأربعة الأعين : عينان في الرأس ، وعينان في القلب ، ألا والخلائق كلهم كذلك إلا أن الله عزوجل فتح أبصاركم وأعمى أبصارهم». (6)
15077 / 262. محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن علي بن الحكم ، عن منصور بن يونس ، عن عنبسة بن مصعب ، قال :
سمعت أبا عبد الله عليهالسلام يقول : «أشكو إلى الله عزوجل وحدتي وتقلقلي (7) بين (8) أهل المدينة حتى تقدموا ، وأراكم (9) وآنس (10) بكم ، فليت هذه (11)
__________________
(1) هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوافي. وفي المطبوع : «صلواته».
(2) في «د ، بن» وحاشية «جت» : «صلاته».
(3) في المرآة : «أي أجره التقديري ، أي لو كان له أجر مع قطع النظر عما يتفضل به على الشيعة ، كأنه له أجر واحد ، فهذا ثابت للساكت من الشيعة».
(4) في «ع ، بف» : «الصادقين».
(5) الحجر (15) : 47.
(6) تفسير فرات الكوفي ، ص 549 ، ذيل ح 705 ؛ والمحاسن ، ص 143 ، كتاب الصفوة ، ح 39 ؛ والأمالي للطوسي ، ص 722 ، المجلس 43 ، ضمن ح 6 ، بسند آخر ، إلى قوله : «ونحن وشيعتنا» مع اختلاف يسير. الكافي ، كتاب فضل القرآن ، باب ثواب قراءة القرآن ، ح 3512 ، بسند آخر عن أبي جعفر عليهالسلام ، من قوله : «ما من عبد من شيعتنا» إلى قوله : «وله بكل حرف عشر حسنات». تفسير العياشي ، ج 2 ، ص 244 ، ح 23 ، عن عمرو بن أبي المقدام ، من قوله : «أنتم والله الذين قال الله عزوجل : ونزعنا» الوافي ، ج 5 ، ص 807 ، ح 3072.
(7) في «م ، ن ، جت ، جد» : «تقلقي» والقلق : الانزعاج. وفي شرح المازندراني : «قلقي». والقلقل : التحرك والاضطرب. راجع : الصحاح ، ج 5 ، ص 1805 (قلل).
(8) في رجال الكشي : «من».
(9) في حاشية «جت» : «فأراكم».
(10) في رجال الكشي : «وأسر».
(11) في «ل ، بح ، بن» : «هذا».




