مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 15 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 469 من 903

فقال (1) : أتاني به جبرئيل عليه‌السلام من عند الله عز ذكره ، فقال : ومحلوفه (2) ما علم بهذا (3) أحد إلا أنا وهي ، أشهد أنك رسول الله».

قال : «فرجع الأسرى كلهم مشركين إلا العباس وعقيل ونوفل كرم الله وجوههم (4) ، وفيهم نزلت هذه الآية (قُلْ لِمَنْ فِي أَيْدِيكُمْ مِنَ الْأَسْرى إِنْ يَعْلَمِ اللهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْراً) إلى آخر الآية». (5)

15061 / 246. أبو علي الأشعري ، عن محمد بن عبد الجبار ، عن صفوان بن يحيى ، عن ابن مسكان ، عن أبي بصير :

عن أحدهما عليهما السّلام في قول الله عزوجل : (أَجَعَلْتُمْ سِقايَةَ الْحاجِّ وَعِمارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ) (6) : «نزلت في حمزة وعلي وجعفر والعباس وشيبة ، إنهم فخروا بالسقاية والحجابة (7) ، فأنزل الله عز ذكره (أَجَعَلْتُمْ سِقايَةَ الْحاجِّ وَعِمارَةَ الْمَسْجِدِ

__________________

(1) في «بن» : «قال».

(2) في «د ، م ، جد» : «ومخلوقه». وفي المرآة : «قوله : ومحلوفه ، الظاهر أنه حلف باللات والعزى ، فكره عليه‌السلام التكلم به فعبر عنه بمحلوفه ، أي بالذي حلف به. وفي الكشاف : إنه حلف بالله». وراجع : الكشاف ، ج 2 ، ص 169 ، ذيل الآية المذكورة.

(3) في «بف» : «بهذه».

(4) في «م ، ن ، جت» والوافي وتفسير العياشي : «كرم الله وجوههم».

(5) تفسير العياشي ، ج 2 ، ص 68 ، ح 79 ، عن معاوية بن عمار الوافي ، ج 26 ، ص 433 ، ح 25518 ؛ البحار ، ج 19 ، ص 301 ، ح 45.

(6) التوبة (9) : 19. وفي حاشية «جت» وشرح المازندراني والوافي : + «قال».

(7) في شرح المازندراني : «ضمير «إنهم» راجع إلى العباس ومن تبعه ، وكانت له السقاية ، وإلى شيبة ومن تبعه ، وكانت له الحجابة ومفتاح البيت ، فأنزل الله عز ذكره ...». وفي الوافي : «كانت السقاية إلى العباس ، يسقي الحاج الماء ، والحجابة إلى شيبة ، كان بيده مفتاح البيت وعمارة المسجد الحرام ، فأخذا يفخران على علي وحمزة وجعفر بذلك ، فنزلت. وفي الآية إلى الرجلين بعدم إيمانهما من صميم القلب وعدم مجاهدتهما في سبيل الله ، وكيف يستوي عند الله من عمل عمل الجوارح ومن عمل عمل القلب ، وبينهما من الفرق ما بين الأرواح والأجساد؟!». وراجع : مرآة العقول ، ج 26 ، ص 115 و 116.

الصفحة 469 من 903