مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 15 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 465 من 903

التكذيب (1) ، ولكنها مخففة (2) «لا يكذبونك» : لايأتون (3) بباطل يكذبون به حقك (4)». (5)

15058 / 243. أبو علي الأشعري ، عن محمد بن عبد الجبار ، عن صفوان بن يحيى ، عن ابن مسكان ، عن أبي بصير :

عن أحدهما عليهما السّلام ، قال : سألته عن قول الله عزوجل : (وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرى عَلَى اللهِ كَذِباً أَوْ قالَ أُوحِيَ إِلَيَّ وَلَمْ يُوحَ إِلَيْهِ شَيْءٌ) (6)؟

قَالَ : «نَزَلَتْ فِي ابْنِ أَبِي سَرْحٍ (7) الَّذِي كَانَ عُثْمَانُ اسْتَعْمَلَهُ عَلى مِصْرَ ، وَهُوَ مِمَّنْ كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى‌الله‌عليه‌وآله يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ هَدَرَ (8) دَمَهُ ، وَكَانَ يَكْتُبُ لِرَسُولِ اللهِ صلى‌الله‌عليه‌وآله ، فَإِذَا أَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَ (9) : (إِنَّ اللهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ) (10) كتب : إن (11) الله عليم حكيم ، فيقول له رسول

__________________

(1) في شرح المازندراني ، ج 12 ، ص 252 : «لقد كذبوه أشد التكذيب ، وهو التكذيب على وجه المبالغة والإصرار عليه ، فلا ينبغي قراءة «لايكذبوك» بالتشديد ؛ لأنه خلاف الواقع ؛ لوقوعه فيه ، بل ينبغي أن يقال بالتخفيف ؛ من أكذبه : إذا بين كذبه بدليل ، كما أشار إليه بقوله : ولكنها مخففة ، من أكذبه ، قال بعض المفسرين : قرأ نافع والكسائي بالتخفيف من أكذبه».

(2) في حاشية «د» : «محققة».

(3) في «جت» : «لا يأتونك».

(4) في شرح المازندراني : «يكذبون به حقك ، إما من أكذبه : إذا وجده كاذبا ، مثل أبخلته ؛ أو من كذبه تكذيبا : إذا نسبه إلى الكذب ، مثل فسقته». قال الجوهري : قد يكون أكذبه بمعنى بين كذبه ، وبمعنى وجده كاذبا. الصحاح ، ج 1 ، ص 210 (كذب)

(5) تفسير العياشي ، ج 1 ، ص 359 ، ح 20 ، عن عمار بن ميثم ، عن أبي عبد الله عليه‌السلام ، مع اختلاف يسير. تفسير القمي ، ج 1 ، ص 196 ، وفيه هكذا : «قرئت على أبي عبد الله عليه‌السلام فقال : بلى والله لقد كذبوه ...» مع اختلاف يسير الوافي ، ج 2 ، ص 321 ؛ وج 26 ، ص 431 ، ح 25513 ؛ البحار ، ج 18 ، ص 231 ، ذيل ح 72.

(6) الأنعام (6) : 93.

(7) في شرح المازندراني : «اسمه عبد الله بن سعد بن أبي سرح الاموي الذي كان استعمله عثمان على مصرلقرابته ، مع أنه كان في عهد الشيخين مطرودا».

(8) في «ع ، بف» : «نذر».

(9) في تفسير العياشي : + «عليه».

(10) البقرة (2) : 220 ؛ الأنفال (8) : 10 ؛ ومواضع اخر.

(11) في الوافي وتفسير العياشي : «فإن».

الصفحة 465 من 903