حريث (1) ، قال :
قال أبو عبد الله عليهالسلام : «الطيرة على ما تجعلها ، إن هونتها تهونت ، وإن شددتها تشددت ، وإن لم تجعلها شيئا لم تكن شيئا (2)». (3)
15052 / 237. علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن النوفلي ، عن السكوني :
عن أبي عبد الله عليهالسلام ، قال : «قال رسول الله صلىاللهعليهوآله : كفارة الطيرة (4) التوكل». (5)
15053 / 238. عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن ابن محبوب ، عن عمر بن يزيد وغيره ، عن بعضهم ، عن أبي عبد الله عليهالسلام ؛ وبعضهم ، عن أبي جعفر عليهالسلام :
في قول الله عزوجل : (أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيارِهِمْ وَهُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ الْمَوْتِ فَقالَ لَهُمُ اللهُ مُوتُوا ثُمَّ أَحْياهُمْ) (6) فقال : «إن هؤلاء أهل مدينة من مدائن الشام ، وكانوا سبعين ألف بيت ، وكان (7) الطاعون يقع فيهم في كل أوان ، فكانوا (8) إذا أحسوا (9) به
__________________
(1) في الوسائل ، ح 28899 : «عمرو بن حريز». وعمرو بن حريز غير مذكور في موضع من مصادرنا. وعمرو هذا هو عمرو بن حريث الصيرفي. راجع : رجال النجاشي ، ص 289 ، الرقم 775 ؛ رجال البرقي ، ص 35 ؛ رجال الطوسي ، ص 249 ، الرقم 3482.
(2) يدل على أن الطيرة لا حقيقة لها وأن تأثيرها أمر وهمي ، وأن تأثيرها ينتفي بعدم الاعتناء بالتوكل على الله تعالى ، فمن كانت له نفس قوية لا يتأثر منها أصلا ، ومن كانت له نفس ضعيفة وعدها شيئا قد يتأثر منها. راجع : شرح المازندراني والمرآة.
(3) الوافي ، ج 26 ، ص 556 ، ح 25692 ؛ الوسائل ، ج 11 ، ص 361 ، ح 15020 ؛ وج 22 ، ص 404 ، ح 28899 ؛ البحار ، ج 58 ، ص 322 ، ح 11.
(4) في المرآة : «أي التوكل على الله يرفع ذنب ما خطر بالبال من التشاؤم بالأشياء التي نهي عن التشأؤم بها ، أو أنه يرفع تأثير ذلك ، كما ترفع الكفارة تأثير الذنب». وقيل غير ذلك ، فللمزيد راجع : النهاية ، ج 3 ، ص 152 (طير).
(5) الوافي ، ج 26 ، ص 556 ، ح 25693 ؛ الوسائل ، ج 11 ، ص 362 ، ح 15021 ؛ وج 22 ، ص 404 ، ح 28898 ؛ البحار ، ج 58 ، ص 322 ، ح 10.
(6) البقرة (2) : 243.
(7) في «بف» : «كان» بدون الواو.
(8) في «بف» : «وكانوا».
(9) في «ع ، بف» : «حسوا».




