مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 15 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 453 من 903

بك ذات الجنب (1) ، فقال : أنا أكرم على الله من أن يبتليني بذات الجنب (2)» قال : «فأمر ، فلد (3) بصبر (4)». (5)

15046 / 231. علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن يونس بن يعقوب ، قال :

قلت لأبي عبد الله عليه‌السلام : الرجل يشرب الدواء ، ويقطع العرق (6) ، وربما (7) انتفع به ، وربما قتله؟

قال : «يقطع ويشرب». (8)

15047 / 232. أحمد بن محمد الكوفي ، عن علي بن الحسن بن علي بن فضال (9) ، عن محمد بن عبد الحميد ، عن الحكم بن مسكين ، عن حمزة بن الطيار ، قال :

__________________

راجع : لسان العرب ، ج 14 ، ص 439 (شكا).

(1) في «ع» : «الجب». وقال ابن الأثير : «ذات الجنب : هي الدبيلة والدمل الكبيرة التي تظهر في باطن الجنب وتنفجر إلى داخل ، وقلما يسلم صاحبها ، وذو الجنب : الذي يشتكي جنبه بسبب الدبيلة إلا أن «ذو» للمذكر ، و «ذات» للمؤنث ، وصارت ذات الجنب علما لها وإن كانت في الأصل صفة مضافة». النهاية ، ج 1 ، ص 304 (جنب).

(2) في «ع» : «الجب».

(3) اللد : صب الدواء في أحد شقي الفم. راجع : لسان العرب ، ج 3 ، ص 390 ؛ القاموس المحيط ، ج 1 ، ص 458 (لدد).

(4) قال الفيومي : «الصبر : الدواء المر ، بكسر الباء في الأشهر ، وسكونها للتخفيف لغة قليلة». وقال الفيروزآبادي : «الصبر ، ككتف ، ولا يسكن إلافي ضرورة الشعر : عصارة شجر مر». المصباح المنير ، ص 331 ؛ القاموس المحيط ، ج 1 ، ص 592 (صبر).

(5) الوافي ، ج 26 ، ص 531 ، ح 25636 ؛ الوسائل ، ج 25 ، ص 221 ، ح 31737 ، إلى قوله : «ليس في حرام شفاء» ؛ البحار ، ج 62 ، ص 66 ، ح 16.

(6) في شرح المازندراني : «المراد بقطع العرق : فصده ، وهو شقه ، وهذا كالسابق في تجويز العمل بالقوانين الطبيةعلى الشرائط المذكورة». وفي المرآة : «يدل عل جواز التداوي بالأدوية والأعمال الخطيرة».

(7) في «ن ، بح» : «فربما».

(8) الوافي ، ج 26 ، ص 532 ، ح 25637 ؛ الوسائل ، ج 25 ، ص 222 ، ح 31738 ؛ البحار ، ج 62 ، ص 67 ، ح 17.

(9) في «بف ، بن» : «علي بن الحسن بن فضال».

الصفحة 453 من 903