مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 15 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 447 من 903

والحام (1) والإبردة (2) في المفاصل تأخذ كف حلبة (3) وكف تين يابس تغمرهما (4) بالماء ، وتطبخهما في قدر نظيفة ، ثم تصفي (5) ، ثم تبرد ، ثم تشربه يوما وتغب (6) يوما حتى تشرب منه تمام أيامك قدر قدح (7) روي (8)». (9)

15038 / 223. عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن محمد بن علي (10) ، عن نوح بن شعيب ، عمن ذكره :

__________________

«الشايكة». وفي المرآة : «قوله عليه‌السلام : الشابكة ، لعل المراد الريح التي تحدث في الجلد ، فتشبك بين اللحم والجلد».

(1) في شرح المازندراني : «الحام ، بشد الميم : الحار ، كالريح الحارة ، من الحمة ، وهي الحرارة». وفي المرآة : «الحام ، لم نعرف له معنى ، ولعله من حام الطير على الشيء ، أي دوم ، أي الريح اللازمة». وراجع : القاموس المحيط ، ج 2 ، ص 1447 (حمم) ، وص 1448 (حوم).

(2) قال ابن الأثير : «الإبردة ، بكسر الهمزة والراء : علة معروفة من غلبة البرد والرطوبة تفتر عن الجماع ، وهمزتها زائدة ، وإنما أوردناها هاهنا أي في ياب الهمزة مع الباء حملا على ظاهر لفظها». وقال الفيروزآبادي : «الإبردة بالكسر : برد في الجوف». النهاية ، ج 1 ، ص 14 (أبرد) ؛ القاموس المحيط ، ج 1 ، ص 394 (برد).

(3) الحلبة : نبتة لها حب أصفر ، يتعالج به ويبيت فيؤكل. وقيل غير ذلك. هذا في اللغة ، وفي الوافي : «الحلبة : ما يسمى بالفارسية : شنبليلة». وراجع : لسان العرب ، ج 1 ، ص 333 (حلب).

(4) في «ع ، جت» : «تغمزها». وفي «م ، ن ، جد» : «تغمرها».

(5) في الوافي : + «به».

(6) «تغب يوما» أي تترك يوما. راجع : الصحاح ، ج 1 ، ص 190 (غبب).

(7) القدح ، بالتحريك : إناء يروي الرجلين ، أو اسم يجمع الصغار والكبار. القاموس المحيط ، ج 1 ، ص 354 (قدح).

(8) في البحار : «رومي». ويقال : ماء روي كغني ، أي كثير مرو. القاموس المحيط ، ج 2 ، ص 1693 (روي).

(9) الوافي ، ج 26 ، ص 527 ، ح 25624 ؛ الوسائل ، ج 25 ، ص 220 ، ح 31734 ؛ البحار ، ج 62 ، ص 187 ، ح 3.

(10) تقدم الخبر في الكافي ، ح 11932 ، عن أحمد بن أبي عبد الله وقد عبر عنه بالضمير ، وهو متحد مع أحمد بن محمد بن خالد عن نوح بن شعيب ، كما رواه أحمد بن محمد بن خالد في كتابه المحاسن ، ص 492 ، ح 583 ، عن نوح بن شعيب مباشرة ، وهو الظاهر ؛ فقد تكرر في الأسناد رواية أحمد بن محمد بن خالد عن نوح بن شعيب من دون واسطة. انظر على سبيل المثال : المحاسن ، ص 433 ، ح 214 ؛ وص 424 ، ح 215 ؛ وص 426 ، ح 233 ؛ وص 441 ، ح 304 ؛ وص 481 ، ح 511 ؛ وص 493 ، ح 587 ؛ وص 500 ، ح 623.

الصفحة 447 من 903