مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 15 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 444 من 903

فقال أبو جعفر عليه‌السلام : «ومن (1) كان بقي من بني هاشم؟ إنما كان جعفر وحمزة ، فمضيا ، وبقي معه رجلان ضعيفان ذليلان ، حديثا عهد بالإسلام (2) : عباس وعقيل ، وكانا من الطلقاء (3) ، أما والله لو أن حمزة وجعفرا كانا بحضرتهما ما وصلا إلى ما وصلا إليه ، ولو كانا شاهديهما لأتلفا نفسيهما (4)». (5)

15032 / 217. محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن أبيه ، عن عبد الله بن المغيرة ، عن إسماعيل بن مسلم :

عن أبي عبد الله عليه‌السلام ، قال : «من اشتكى الواهنة (6) ، أو كان (7) به صداع (8) أو غمرة (9) بول (10) ، فليضع يده على ذلك الموضع ، وليقل : اسكن سكنتك بالذي سكن له ما في

__________________

(1) في «بف» والوافي : «من» بدون الواو. وفي الوافي : «من كان بقي ، استفهام إنكار».

(2) في الوافي : «بإسلام».

(3) في شرح المازندراني : «وكانا من الطلقاء ؛ لأنه صلى‌الله‌عليه‌وآله خلى عنهما في فتح بدر وأطلقهما ولم يسترقهما. والطليق : فعيل بمعنى مفعول ، وهو الأسير إذا اطلق سبيله».

(4) في «بف» والوافي : «أنفسهما». وفي الوافي : «المجرور في بحضرتهما وشاهديهما للأولين ، وكذا المرفوع في كلي وصلا». وفي المرآة : «قوله عليه‌السلام : بحضرتهما ، أي لو كانا حاضرين عند أبي بكر وعمر وعند غصبهما الخلافة لم يتيسر لهما ذلك ولقتلاهما».

(5) الوافي ، ج 2 ، ص 195 ، ح 658 ؛ البحار ، ج 28 ، ص 251 ، ح 33.

(6) في «د ، م ، بف ، بن ، جت ، جد» والوافي : «الواهية». وقال ابن الأثير : «الواهنة : عرق يأخذ في المنكب وفي اليد كلها فيرقى منها. وقيل : هو مرض يأخذ في العضد ، وربما علق عليها جنس من الخرز ، يقال لها : خرز الواهنة ، وهي تأخذ الرجال دون النساء». وقال الفيروزآبادي : «الواهنة : ريح تأخذ في المنكبين ، أو في العضد ، أو في الأخدعين عند الكبر ، والقصيرى ، وفقرة في القفا والعضد». النهاية ، ج 5 ، ص 234 ؛ القاموس المحيط ، ج 2 ، ص 1627 (وهن).

(7) في «ع» : «وكان».

(8) الصداع : وجع الرأس. المصباح المنير ، ص 335 (صدع).

(9) في «ع ، بح ، بف ، بن ، جت» وحاشية «د» : «عمزة». وفي الوافي والبحار : «غمزة». وفي شرح المازندراني : «غمرة الشيء ، بالراء المهملة : شدته ومزدحمه ، وغمر الماء غمرة وغمورة : كثر ، ولعل المراد بها حرقة البول ، أو سلسه». وفي المرآة : «الظاهر أن المراد به احتباس البول». وراجع : القاموس المحيط ، ج 1 ، ص 631 (غمر).

(10) في «د ، م ، ن ، بن» وحاشية «جت» والوافي والبحار : «بوله». وفي «بف» : «تؤلمه».

الصفحة 444 من 903