15020 / 205. عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن ابن محبوب ، عن علي بن رئاب ، عن أبي عبيدة :
عن أبي جعفر عليهالسلام ، قال : «قام رسول الله صلىاللهعليهوآله على الصفا (1) ، فقال : يا بني هاشم (2) ، يا بني عبد المطلب ، إني رسول الله إليكم ، وإني شفيق عليكم ، وإن لي عملي ، ولكل رجل منكم عمله ، لاتقولوا : إن محمدا منا وسندخل مدخله ، فلا والله ، ما أوليائي منكم ولا من غيركم يا بني عبد المطلب إلا المتقون ، ألا فلا أعرفكم (3) يوم القيامة تأتون تحملون (4) الدنيا على ظهوركم ، ويأتون (5) الناس يحملون الآخرة ، ألا إني قد أعذرت (6) إليكم فيما بيني وبينكم ، وفيما بيني وبين الله عزوجل فيكم». (7)
15021 / 206. عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن أبيه ، عن النضر بن سويد ، عن الحلبي ، عن ابن مسكان ، عن زرارة :
عن أبي جعفر عليهالسلام ، قال : «رأيت كأني على رأس جبل والناس يصعدون إليه من كل جانب ، حتى إذا كثروا عليه تطاول بهم في السماء ، وجعل الناس يتساقطون
__________________
(1) في «ع ، بح ، جت» : «على الصفا».
(2) في «بن» : «يا بني هاشم».
(3) في المرآة : «أفلا أعرفكم» وقال : «استفهام إنكاري ، أي بلى أعرفكم كذلك. وفي بعض النسخ : إلافلا أعرفكم ، أي لاتكونواكذلك حتى أعرفكم في ذلك اليوم هكذا».
(4) في «بح» : «محتملون».
(5) في «د ، ع ، ل ، م ، ن ، بح» وحاشية «جت» : «ويأتوني». وفي «بف ، جت» وشرح المازندراني والوافي : «ويأتيني». وفي حاشية «د» : «ويأتونني».
(6) في شرح المازندراني : «أعذر في الأمر : أبدى عذرا وبالغ ، وفي المثل : أعذر من أنذر ، يقال لمن يحذر أمرا يخاف ، سواء حذر أم لم يحذر. كذا في المصباح ، ولعل المراد : أني أبديت عذرا يرتفع عني اللوم في ما بيني وبينكم من أن القرابة لا تنفعكم ، وفي ما بيني وبين الله عزوجل فيكم من تبليغ ما هو المطلوب منكم ، وهو التقوى وغيرها». وراجع : المصباح المنير ، ص 399 (عذر).
(7) صفات الشيعة ، ص 5 ، ح 8 ، بسنده عن الحسن بن محبوب ، عن علي بن رئاب ، عن أبي عبيدة الحذاء ، عن أبي عبد الله عليهالسلام ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج 4 ، ص 303 ، ح 1981.




