مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 15 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 423 من 903

فلج (1) ، فلم يكن له عذر». (2)

15016 / 201. علي (3) ، عن علي بن الحسين ، عن محمد الكناسي ، قال :

حدثنا من رفعه إلى أبي عبد الله عليه‌السلام في قوله (4) عز ذكره : (وَمَنْ يَتَّقِ اللهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ) (5) قال : «هؤلاء قوم من شيعتنا ضعفاء ، ليس (6) عندهم ما يتحملون به إلينا فيسمعون حديثنا ويقتبسون من علمنا ، فيرحل قوم فوقهم (7) ، وينفقون أموالهم ، ويتعبون أبدانهم حتى يدخلوا علينا ، فيسمعوا حديثنا ، فينقلوه (8) إليهم ، فيعيه (9) هؤلاء ، ويضيعه (10) هؤلاء (11) ، فأولئك الذين يجعل الله عز ذكره لهم مخرجا ، ويرزقهم من حيث لايحتسبون» (12).

__________________

(1) في شرح المازندراني : «الفلج ، بالضم والسكون والجيم : الغلبة ، يقال : فلج أصحابه وعلى أصحابه ، إذا غلبهم. ويمكن أن يكون بالحاء المهملة بمعنى القطع والشق ، يقال : فلحت الحديد فلحا ، من باب نفع ، إذا قطعته وشققته. و «فلج» على الاحتمالين مبني للمفعول ، أي غلب ، أو قطع وكسر ، فلم يكن له عذر في ترك الحق والإقرار بالإمام العادل ومتابعته حتى يعتذر به».

وفي المرآة : «يقال : فلج أصحابه وعلى أصحابه ، إذا غلبهم ، أي صار مغلوبا بالحجة فليس له عذر. فالمراد أنه ليس لهم عذر حتى يؤذن لهم فيعتذروا». وراجع : النهاية ، ج 3 ، ص 468 (فلج).

(2) الوافي ، ج 26 ، ص 446 ، ح 25539.

(3) الظاهر أن المراد من علي هو علي بن محمد شيخ الكليني قدّس سرّه ، وأن علي بن الحسين الواقع بعده عنوان محرف ، وصوابه : «علي عن الحسن» ، كما سيظهر مما نذكره ذيل السند الآتي ، فلاحظ.

(4) في الوسائل : «قول الله».

(5) الطلاق (65) : 2 و 3.

(6) في «جد» والوافي : «وليس».

(7) أي في القدرة والمال. كذا في المرآة.

(8) هكذا في جميع النسخ التي قوبلت وشرح المازندراني والوافي والوسائل والبحار. وفي المطبوع : «فينقلونه».

(9) «فيعيه» أي يحفظه ، تقول : وعيت الحديث أعيه وعيا فأنا واع ، إذا حفظته وفهمته. راجع : النهاية ، ج 5 ، ص 207 (وعا).

(10) هكذا في معظم النسخ التي قوبلت وشرح المازندراني والوافي والوسائل والبحار. وفي المطبوع : «وتضيعه».

(11) في «بف» : «ويضيعه هؤلاء».

(12) في المرآة : «والحاصل أن البدن كما يتقوى بالرزق الجسماني وتبقى حياته به ، فكذلك الروح يتقوى

الصفحة 423 من 903