البديع (1) ، الأجل الأعظم ، الأعز الأكرم ، المتوحد بالكبرياء ، والمتفرد (2) بالآلاء ، القاهر بعزه ، والمتسلط (3) بقهره ، الممتنع بقوته ، المهيمن (4) بقدرته ، والمتعالي فوق كل شيء بجبروته ، المحمود بامتنانه (5) وبإحسانه (6) ، المتفضل بعطائه وجزيل فوائده ، الموسع برزقه (7) ، المسبغ بنعمته (8).
نحمده على آلائه وتظاهر نعمائه (9) ، حمدا يزن عظمة جلاله ، ويملأ قدر آلائه وكبريائه.
وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لاشريك له ، الذي كان في أوليته متقادما ، وفي ديموميته (10) متسيطرا (11) ، خضع الخلائق لوحدانيته (12) وربوبيته وقديم (13) أزليته ،
__________________
(1) «البديع» : هو الخالق المخترع لا عن مثال سابق ، فعيل بمعنى مفعل ، يقال : أبدع فهو مبدع.
(2) في شرح المازندراني : «المتفرد إما بالتاء المثناة الفوقانية ، أو بالنون. والأول أولى ؛ لأنه الأنسب بالمتوحد مع ما فيه من المبالغة في الانفراد».
(3) هكذا في جميع النسخ التي قوبلت وشرح المازندراني والوافي. وفي المطبوع : «والمسلط».
(4) قال ابن الأثير : «في أسماء الله تعالى : المهيمن : هو الرقيب. وقيل : الشاهد. وقيل : المؤتمن. وقيل : القائم بامور الخلق». النهاية ، ج 5 ، ص 275 (هيمن).
(5) الامتنان : الإنعام ، والاسم : المنة بالكسر. المصباح المنير ، ص 581 (منن).
(6) في حاشية «جت» : «وإحسانه».
(7) في شرح المازندراني : «وسع الله على عباده رزقه ، يوسع وسعا من باب نفع ، وأوسعه إيساعا ، ووسعه توسيعا ، إذا بسطه وكثره ، والباء للمبالغة في التعدية». وراجع : المصباح المنير ، ص 660 (وسع).
(8) هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوافي. وفي المطبوع : «بنعمه». والإسباغ : الإتمام والإكمال ، وقال العلامة المجلسي : «لعل الباء زائدة ، أو المراد : المسبغ حجته بنعمته». راجع : المصباح المنير ، ص 264 (سبغ).
(9) في شرح المازندراني : «وتظاهر نعمائه ، أي مجيء بعضها ظهر بعض وعقبه على وجه التعاون وتقوية كل واحدة للاخرى». وفي المرآة : «قوله عليهالسلام : وتظاهر نعمائه ، أي تتابعها».
(10) في «ع» : «ديمومته».
(11) في الوافي : «متسطرا». والمتسيطر : المسلط ، والرقيب الحافظ. راجع : النهاية ، ج 2 ، ص 365 ؛ القاموس المحيط ، ج 1 ، ص 573 (سطر).
(12) في «بف» وشرح المازندراني والوافي : «بوحدانيته».
(13) في حاشية «بف» : «في قديم» بدل «وقديم».




