مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 15 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 399 من 903

بما (1) قال الله عزوجل لرسوله (2) صلى‌الله‌عليه‌وآله : (فَلا تُعْجِبْكَ أَمْوالُهُمْ وَلا أَوْلادُهُمْ) (3) وقال الله عزوجل لرسوله (4) صلى‌الله‌عليه‌وآله : (وَلا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلى ما مَتَّعْنا بِهِ أَزْواجاً مِنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَياةِ الدُّنْيا) (5) فإن خفت شيئا من ذلك (6) فاذكر عيش رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله ، فإنما كان قوته الشعير ، وحلواه التمر ، وو قوده (7) السعف (8) إذا وجده ، وإذا أصبت بمصيبة (9) فاذكر مصابك برسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله ، فإن الخلق لم يصابوا بمثله قط». (10)

15005 / 190. عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن ابن محبوب ، عن الحسن بن السري ، عن أبي مريم :

__________________

(1) في «بف» : «ما».

(2) في «ن ، بح ، بف» والزهد : «لرسول الله» بدل «لرسوله».

(3) التوبة (9) : 55.

(4) في «ن» : «لرسول الله».

(5) طه (20) : 131.

(6) في الكافي ، ح 1628 : «دخلك من ذلك شيء» بدل «خفت شيئا من ذلك».

(7) الوقود : الحطب ، وما توقد به النار ، وكل ما اوقدت به فهو وقود. راجع : الصحاح ، ج 2 ، ص 553 ؛ لسان العرب ، ج 3 ، ص 466 (وقد).

(8) السعف ، محركة : جريد النخل أو ورقه ، وأكثر ما يقال إذا يبست ، وإذا كانت رطبة فشطبة. القاموس المحيط ، ج 2 ، ص 1092 (سعف).

(9) في الزهد : + «في نفسك أو مالك أو ولدك».

(10) الكافي ، كتاب الإيمان والكفر ، باب الورع ، ح 1628 ، إلى قوله : «لا ينفع اجتهاد لا ورع معه» ؛ الزهد ، ص 12 ، ح 24 ، وفهيما بسند آخر عن أبي المغراء. الكافي ، كتاب الإيمان والكفر ، باب القناعة ، ح 1920 ، بسنده عن زيد الشحام ، عن عمرو بن هلال ، عن أبي جعفر عليه‌السلام ، من قوله : «إياك أن تطمح نفسك» إلى قوله : «وقوده السعف إذا وجده». وفيه ، باب الورع ، ح 1638 ، بسنده عن عمرو بن سعيد بن هلال ، إلى قوله : «اجتهاد لا ورع فيه» مع اختلاف يسير. وفي الأمالي للطوسي ، ص 681 ، المجلس 38 ، ح 1 ؛ والأمالي للمفيد ، ص 194 ، المجلس 23 ، ح 25 ، بسندهما عن عمرو بن سعيد بن هلال ، مع اختلاف يسير. الكافي ، كتاب الإيمان والكفر ، باب الورع ، ح 1631 ، بسند آخر ، وتمام الرواية فيه : «لا ينفع اجتهاد لا ورع فيه». الكافي ، كتاب الجنائز ، باب التعزي ، ح 4649 ، بسند آخر عن أبي جعفر عليه‌السلام ، من قوله : «وإذا أصبت بمصيبة» مع اختلاف يسير الوافي ، ج 26 ، ص 267 ، ح 25410.

الصفحة 399 من 903