مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 15 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 396 من 903

عن أبي جعفر عليه‌السلام (1) ، قال : «الحكمة ضالة المؤمن ، فحيثما وجد أحدكم ضالته فليأخذها». (2)

15002 / 187. سهل بن زياد ، عن يعقوب بن يزيد أو غيره (3) ، عن سليمان كاتب علي بن يقطين ، عمن ذكره :

عن أبي عبد الله عليه‌السلام ، قال : «إن الأشعث بن قيس (4) شرك في دم أمير المؤمنين عليه‌السلام ، وابنته جعدة سمت الحسن عليه‌السلام ، ومحمد ابنه شرك في دم الحسين عليه‌السلام». (5)

15003 / 188. علي بن إبراهيم ، عن صالح بن السندي ، عن جعفر بن بشير ، عن صباح

__________________

(1) هكذا في «د ، ع ، ل ، م ، ن ، بح ، بف ، بن ، جت ، جد». وفي المطبوع : «عن أبي عبد الله عليه‌السلام».

وقد أكثر عمرو بن شمر من الرواية عن جابر بن يزيد عن أبي جعفر عليه‌السلام. راجع : معجم رجال الحديث ، ص 395 396 ، وص 400.

(2) الأمالي للطوسي ، ص 625 ، المجلس 30 ، ح 3 ، بسند آخر عن محمد بن علي ، عن أبيه علي بن موسى الرضا ، عن آبائه ، عن علي بن أبي طالب عليهم السّلام ، مع زيادة في أوله. نهج البلاغة ، ص 481 ، الرسالة 80 ؛ خصائص الأئمة عليهم السّلام ، ص 94 ، مرسلا عن أمير المؤمنين عليه‌السلام ، مع زيادة في أوله. تحف العقول ، ص 201 ، عن أمير المؤمنين عليه‌السلام ، مع زيادة في أوله ؛ وفيه ، ص 392 ، عن موسى بن جعفر عليه‌السلام ؛ وفيه ، ص 501 ، ضمن مواعظ المسيح عليه‌السلام في الإنجيل وغيره ومن حكمه ، وفي كل المصادر مع اختلاف يسير الوافي ، ج 1 ، ص 304 ، ح 248.

(3) في «بح» : «وغيره».

(4) في الوافي : «الأشعث هذا هو الكندي الساكن بالكوفة ، ارتد بعد النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله في ردة أهل ياسر ، وزوجه أبوبكراخته وكانت عوراء فولدت له محمدا ، وكان من أصحاب أمير المؤمنين عليه‌السلام ، وكان معه صلوات الله عليه بصفين وحارب معاوية ، ثم ارتد وصار رأس الخوارج ... وابنته جعدة هي المسماة بأسماء وقصتها مع الحسن عليه‌السلام مشهورة ، وابنه محمد هو الذي قاتل مسلم بن عقيل بالكوفة ، ثم الحسين عليه‌السلام بكربلاء». وقال العلامة المازندراني في شرحه : «أقول : إن الأشعث هو الذي أرسل إليه معاوية مأة ألف درهم ليحث عساكر أمير المؤمنين عليه‌السلام على الرضا بالتحكيم ، فأغراهم عليه حتى فعلوا ما فعلوا». وللمزيد راجع : مرآة العقول ، ج 26 ، ص 37 39.

(5) الوافي ، ج 2 ، ص 239 ، ح 712 ؛ البحار ، ج 42 ، ص 228 ، ح 40 ؛ وج 44 ، ص 142 ، ح 8 ؛ وج 45 ، ص 96 ، ح 42.

الصفحة 396 من 903