مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 15 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 392 من 903

14993 / 178. سهل (1) ، عن يعقوب بن يزيد ، عن عبد الحميد ، عمن ذكره :

عن أبي عبد الله عليه‌السلام ، قال : «لما نفروا برسول (2) الله صلى‌الله‌عليه‌وآله ناقته ، قالت له الناقة : والله لا أزلت خفا عن خف ولو قطعت إربا (3) إربا». (4)

14994 / 179. علي بن إبراهيم ، عن أبيه ؛ وعدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن يعقوب بن يزيد جميعا ، عن حماد بن عيسى ، عن إبراهيم بن عمر ، عن رجل :

عن أبي عبد الله عليه‌السلام ، أنه قال : «يا ليتنا (5) سيارة (6) مثل آل يعقوب حتى يحكم الله بيننا وبين خلقه». (7)

14995 / 180. سهل بن زياد (8) ، عن يعقوب بن يزيد ، عن إسماعيل بن قتيبة (9) ، عن

__________________

(1) السند معلق كسابقه.

(2) في «بف» : «لرسول».

(3) الإرب : العضو الموفر الكامل الذي لم ينقص منه شيء ، ويقال لكل عضو : إرب ، يقال : قطعته إربا إربا ، أي عضوا عضوا. لسان العرب ، ج 1 ، ص 209 (أرب). وهذا الحديث إشارة إلى ما فعله المنافقون في ليلة العقبة ، فللتفصيل راجع : الوافي ، ج 2 ، ص 213 215 ؛ مرآة العقول ، ج 26 ، ص 32 33.

(4) بصائر الدرجات ، ص 348 ، ح 6 ؛ والاختصاص ، ص 297 ، عن يعقوب بن يزيد ، عن عبد الحميد بن سالم العطار ، عن هارون بن خارجة أو غيره ، عن أبي عبد الله عليه‌السلام ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج 2 ، ص 213 ، ح 676 ؛ البحار ، ج 21 ، ص 249 ، ح 26.

(5) في حاشية «د ، ل» : «يا ليت لنا» بدل «يا ليتنا».

(6) في الوافي : «إنما تمنى عليه‌السلام أن يكون مسافرا في البلاد مثل أولاد يعقوب لكثرة ما لقيه من الأذى في بلده من العشائر والسلطان الجائر وخروج بني عمه واحد بعد واحد على السلطان وهلاكه على يديه ، إلى غير ذلك». وقيل غير ذلك. راجع : شرح المازندراني ، ج 12 ، ص 184 ؛ مرآة العقول ، ج 26 ، ص 33.

(7) الوافي ، ج 2 ، ص 235 ، ح 700.

(8) السند والأسناد السبعة الآتية بعده كلها معلقة. ويروي عن سهل بن زياد ، عدة من أصحابنا.

(9) في الوسائل : «عتيبة». هذا ، وقد روى يعقوب بن يزيد عن إسماعيل بن قتيبة البصري في المحاسن ، ص 9 ، ح 25 ، وص 191 ، ح 1. وإسماعيل بن قتيبة هو المذكور في رجال البرقي ، ص 51 ، ورجال الطوسي ، ص 353 ، الرقم 5230. وأما إسماعيل بن عيينة ، فمجهول لم نعرفه.

الصفحة 392 من 903