مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 15 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 390 من 903

جبرئيل عن يمينه ، وميكائيل عن يساره ، ثم ما يرجع حتى يفتح الله عزوجل له (1)». (2)

14991 / 176. عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر ، عن حماد بن عثمان ، عن زيد بن الحسن ، قال :

سمعت أبا عبد الله عليه‌السلام يقول : «كان علي عليه‌السلام أشبه الناس طعمة (3) وسيرة (4) برسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله ، كان (5) يأكل الخبز والزيت ، ويطعم الناس الخبز (6) واللحم».

قال : «وكان علي عليه‌السلام يستقي ويحتطب (7) ، وكانت فاطمة عليها‌السلام تطحن وتعجن وتخبز وترقع (8) ، وكانت من أحسن الناس وجها كأن وجنتيها (9)

__________________

(1) في «ع» : «له».

(2) الكافي ، كتاب الأطعمة ، باب الأكل متكئا ، ح 11564 ؛ والمحاسن ، ص 457 ، كتاب المآكل ، ح 390 وذيل ح 391 ، بسند آخر ، إلى قوله : «تواضعا لله عزوجل» مع اختلاف يسير. الكافي ، كتاب الإيمان والكفر ، باب المصافحة ، ح 2106 ، بسند آخر ، وتمام الرواية فيه : «ما صافح رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله رجلا قط فنزع يده حتى يكون هو الذي ينزع يده منه» ؛ وفيه ، كتاب الزكاة ، باب كراهية رد السائل ، ح 6062 ، بسند آخر ، وتمام الرواية فيه : «ما منع رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله سائلا قط إن كان عنده أعطى وإلا قال يأتي الله به». المحاسن ، ص 458 ، كتاب المآكل ، ح 392 ، بسند آخر ، وتمام الرواية فيه : «ما أكل رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله متكئا قط ولا نحن». راجع : الفقيه ، ج 3 ، ص 354 ، ح 4248 ؛ والزهد ، ص 59 ، ح 156 ؛ والمحاسن ، ص 457 ، كتاب المآكل ، ح 389 الوافي ، ج 3 ، ص 734 ، ح 1346 ؛ الوسائل ، ج 12 ، ص 143 ، ح 15888 ؛ وفيه ، ج 24 ، ص 249 ، ح 30461 ، إلى قوله : «تواضعا لله عزوجل» ؛ البحار ، ج 41 ، ص 130 ، ح 41.

(3) الطعمة ، بالكسر خاصة : حالة الأكل ، وقرأها العلامة المازندراني بالضم ؛ حيث قال : «الطعمة ، بالضم : المأكلة ، وهي ما يؤكل». راجع : النهاية ، ج 3 ، ص 126 ؛ القاموس المحيط ، ج 2 ، ص 1492 (طعم).

(4) السيرة : الطريقة والهيئة والحالة. المصباح المنير ، ص 299 (سير).

(5) هكذا في معظم النسخ التي قوبلت والوافي وشرح المازندرانى والكافي ، ح 11876 والمحاسن. وفي «د» والمطبوع : «وكان».

(6) في الكافي ، ح 11876 والمحاسن : + «والخل».

(7) في «ع ، ل ، م ، ن ، بف ، بن ، جت ، جد» والوافي والبحار : «ويحطب».

(8) الرقع : ترميم الثوب وإصلاحه بالرقعة ، وهي خرقة يجعل مكان القطع من الثوب. راجع : النهاية ، ج 2 ، ص 251 ؛ المصباح المنير ، ص 235 (رقع).

(9) الوجنة ، مثلثة وككلمة ومحركة ، والاجنة ، مثلثة : ما ارتفع من الخدين. القاموس المحيط ، ج 2 ،

الصفحة 390 من 903