مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 15 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 384 من 903

علينا به الأذى أن تأتوه ، فتؤنبوه (1) وتعذلوه (2) ، وتقولوا له قولا بليغا» (3).

فقلت له : جعلت فداك إذا لايطيعونا (4) ولا يقبلون منا.

فقال : «اهجروهم ، واجتنبوا مجالسهم». (5)

14985 / 170. سهل بن زياد ، عن إبراهيم بن عقبة ، عن سيابة بن أيوب و (6) محمد بن الوليد وعلي بن أسباط :

يرفعونه إلى أمير المؤمنين عليه‌السلام ، قال : «إن الله يعذب الستة بالستة : العرب بالعصبية (7) ، والدهاقين (8) بالكبر ، ، والأمراء بالجور ، والفقهاء بالحسد ، والتجار بالخيانة ، وأهل الرساتيق (9)

__________________

(1) التأنيب : المبالغة في التوبيخ والتعنيف. النهاية ، ج 1 ، ص 73 (أنب).

(2) العذل والتعذيل : الملامة. القاموس المحيط ، ج 2 ، ص 1362 (عذل).

(3) في شرح المازندراني : «وتقولوا له قولا بليغا ، أي بالغا متراقيا إلى أعلى مراتب النصح والموعظة ، من قولهم : بلغت المنزل ، إذا وصلته ، أو كافيا في ردعه عن نكره ، كما يقال : في هذا بلاغ ، أي كفاف ، أو فصيحا مطابقا لمقتضى المقام». وراجع : القاموس المحيط ، ج 2 ، ص 1042 (بلغ).

(4) في «م ، ن ، بح ، جد» وحاشية «د» : «لا يطيعون».

(5) الاختصاص ، ص 251 ، مرسلا عن الحارث بن المغيرة ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج 2 ، ص 243 ، ح 717 ؛ الوسائل ، ج 16 ، ص 145 ، ح 21198 ، ملخصا.

(6) في السند تحويل بعطف «محمد بن الوليد وعلي بن أسباط» على «إبراهيم بن عقبة ، عن سيابة بن أيوب».

(7) في المرآة : «قوله عليه‌السلام : بالعصبية ، أي التعصب في الباطل».

(8) الدهقان بكسر الدال وضمها : رئيس القرية ، ومقدم التناء وأصحاب الزراعة ، والقوي على التصرف مع حدة ، والتاجر ، وزعيم فلا حي العجم ، ورئيس الإقليم ، معرب ، وقال ابن الأثير : «ونونه أصلية ؛ لقولهم : تدهقن الرجل ، وله دهقنة كذا. وقيل : النون زائدة ، وهو من الدهق : الامتلاء». وقال العلامة الفيض في الوافي : «وأكثر ما يستعمل في زعماء الفلاحين ، ولعلهم المرادون هنا ، أو رؤساء الأقاليم ؛ لأنهما اللذان فيهما الكبر». راجع : النهاية ، ج 2 ، ص 145 ؛ القاموس المحيط ، ج 2 ، ص 1574 (هقن).

(9) قال الفيومي : «الرستاق : معرب ، ويستعمل في الناحية التي هي طرف الإقليم ، والرزداق بالزاي والدال مثله ، والجمع : رساتيق ورزاديق. وقال ابن فارس : الرزدق : السطر من النخل والصف من الناس ، ومنه الرزداق.

الصفحة 384 من 903