مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 15 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 380 من 903

الله (1) له (2) أمانه». (3)

14977 / 162. عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن ابن فضال ، عن حنان :

عن أبي عبد الله عليه‌السلام أنه (4) قال : «لا يبالي الناصب (5) صلى أم زنى (6) ، وهذه الآية نزلت فيهم (7) : «(عامِلَةٌ ناصِبَةٌ تَصْلى ناراً حامِيَةً) (8)». (9)

14978 / 163. سهل بن زياد (10) ، عن يعقوب بن يزيد ، عن محمد بن مرازم ويزيد بن حماد جميعا ، عن عبد الله بن سنان فيما أظن :

عن أبي عبد الله عليه‌السلام أنه قال : «لو أن غير ولي علي عليه‌السلام أتى الفرات وقد (11) أشرف (12)

__________________

(1) في «د ، ع ، ل ، ن ، بن» : «الله».

(2) في «بن» : «له».

(3) المحاسن ، ص 329 ، كتاب العلل ، ذيل ح 88 ؛ وعلل الشرائع ، ص 523 ، ح 1 ، بسند آخر ، مع اختلاف يسير. الأمالي للطوسي ، ص 46 ، المجلس 2 ، ضمن ح 26 ، بسند آخر عن أبي عبد الله ، عن آبائه عليهم السّلام عن رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله. المحاسن ، ص 185 ، كتاب الصفوة ، ذيل ح 193 ، بسند آخر عن أبي جعفر عليه‌السلام ، مع اختلاف يسير. التوحيد ، ص 205 ، مرسلا ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج 5 ، ص 733 ، ح 2946.

(4) في «ل» : «أنه».

(5) في شرح المازندراني : «الظاهر أن «لا يبالى» مبني للمفعول ، يقال : لا اباليه ولا ابالي به ، أي لا أهتم به ولا أكترث له ، وفي المصباح : الأصل فيه قولهم : تبالى القوم إذا تبادروا إلى الماء القليل ، فاستقوا ، فمعنى «لا ابالي» : لا ابادر إهمالا له». وراجع : المصباح المنير ، ص 62 (بلي).

(6) في شرح المازندراني : «لعل المراد أن صلاته غير نافعة له ، أو أن صلاته أيضا معصية ، كالزنا ؛ لأن الصلاة الفاقدة لبعض شرائط صحتها معصية يعذب بها صاحبها ، كما يعذب من صلى بغير طهارة ، وهذا أظهر».

وفي المرآة : «قوله عليه‌السلام : صلى أوزنى ؛ إذ هو معاقب بأعماله الباطلة ؛ لإخلاله بما هو من أعظم شروطها ، وهو الولاية ، فهو كمن صلى بغير وضوء».

(7) في «بن» : «فيه».

(8) الغاشية (88) : 3 و 4. وفي المرآة : «والظاهر أنه عليه‌السلام فسر الناصبة بنصب العداوة لأهل البيت عليهم السّلام. ويحتمل أن يكون عليه‌السلام فسر النصب بمعنى التعب ، أي يتعب في مشاق الأعمال ولاينفعه».

(9) رجال النجاشي ، ص 236 ، بسند آخر عن أبي عبد الله عليه‌السلام ، وتمام الرواية فيه : «سواء على الناصب صلى أم زنى». ثواب الأعمال ، ص 250 ، ح 18 ، مرسلا ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج 3 ، ص 929 ، ح 1617 ؛ البحار ، ج 8 ، ص 356 ، ح 12.

(10) السند معلق على سابقه ، كما هو واضح.

(11) في «د ، ع ، م ، ن ، بف ، بن» : «قد» بدون الواو.

(12) في «ع» : «أسرف».

الصفحة 380 من 903