مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 15 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 379 من 903

14975 / 160. سهل بن زياد (1) ، عن ابن فضال ، عمن ذكره :

عن أبي عبد الله عليه‌السلام ، قال : «الحجامة في الرأس هي المغيثة (2) تنفع من كل داء إلا السام (3)» وشبر من الحاجبين (4) إلى حيث بلغ إبهامه ، ثم قال : «هاهنا». (5)

14976 / 161. محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن مروك بن عبيد ، عن رفاعة :

عن أبي عبد الله عليه‌السلام ، قال : قال : «أتدري يا رفاعة لم سمي المؤمن مؤمنا؟».

قال (6) : قلت : لا أدري.

قال : «لأنه يؤمن على الله (7) عزوجل ، فيجيز

__________________

(1) السند معلق على سابقه. ويروي عن سهل بن زياد ، عدة من أصحابنا.

(2) في المرآة : «قوله عليه‌السلام : هي المغيثة ، أي يغيث الإنسان من الأدواء».

(3) السام : الموت ، وألفه منقلبة عن واو. النهاية ، ج 2 ، ص 426 (سوم).

هذا ، وفي شرح المازندراني : «إما أن يراد به المبالغة في أن منافع الحجامة كثيرة يندفع أكثر الأمراض ، أو يراد بالداء الداء الدموي فيكون عاما مخصوصا ، وإلا فالأمر مشكل ؛ لأن كون الحجامة نافعة في جيمع الأمراض محل تأمل ، وعلم ذلك على تقدير صحة السند وإرادة العموم مرفوع عنا ، والله يعلم حقائق الأشياء».

(4) في المرآة : «قوله عليه‌السلام : وشبر من الحاجبين ، أي من منتهى الحاجبين من يمين الرأس وشماله حتى انتهى الشبران إلى النقرة خلف الرأس ، أو من بين الحاجبين إلى حيث انتهت من مقدم الرأس ، كما رواه الصدوق بإسناده عن أبي خديجة ، عن أبي عبدالله عليه‌السلام قال : الحجامة على الرأس على شبر من طرف الأنف وفتر من بين الحاجبين ، وكان رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله يسميها بالمنقذة. وفي حديث آخر قال : كان رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله يحتجم على رأسه ويسميه المغيثة أو المنقذة. وروى أيضا بإسناده عن البرقي ، رفعه إلى أبي عبدالله عليه‌السلام عن أبيه عليه‌السلام قال : احتجم النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله في رأسه وبين كتفيه وفي قفاه ثلاثا ، سمي واحدة النافعة ، والاخرى المغيثة ، والثالثة المنقذة». وراجع : معاني الأخبار ، ص 247 ، ح 1 و 2.

(5) راجع : معاني الأخبار ، ص 247 ، ح 2 الوافي ، ج 26 ، ص 528 ، ح 25626 ؛ الوسائل ، ج 17 ، ص 112 ، ح 22117 ؛ البحار ، ج 62 ، ص 129 ، ح 93.

(6) في «بن» : «قال».

(7) في «ع» : «بالله». وفي شرح المازندراني : «لعل المراد بالمؤمن الكامل من جميع الوجوه ، أو أكثرها ؛ فإن لهم درجة الشفاعة والأمان يوم القيامة ، والأعم محتمل ، وتعدية «يؤمن» ب «على» باعتبار تضمين معنى الوجوب». وفي الوافي : «يعني أن له منزلة عند الله وقدرا بحيث كلما ضمن على الله أمان أحد من آفة أو عذاب ، أجاز الله له أمانه ودفع عن المضمون له تلك الآفة أو العذاب». وفي المرآة : «قوله عليه‌السلام : يؤمن على الله ، أي يشفع لمن استحق عقابه فلا يرد شفاعته ، أو يضمن لأحد الجنة فينجز ضمانه».

الصفحة 379 من 903