مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 15 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 378 من 903

عن أبي جعفر عليه‌السلام ، قال : «إن الله عز ذكره إذا أراد فناء دولة قوم أمر الفلك (1) ، فأسرع السير ، فكانت (2) على مقدار ما يريد». (3)

14973 / 158. جعفر بن بشير ، عن عمرو بن عثمان ، عن أبي شبل ، قال :

دخلت أنا وسليمان بن خالد على أبي عبد الله عليه‌السلام ، فقال له سليمان بن خالد : إن الزيدية قوم قد عرفوا وجربوا وشهرهم الناس ، وما في الأرض محمدي أحب إليهم منك ، فإن رأيت أن تدنيهم وتقربهم منك فافعل.

فقال : «يا سليمان بن خالد ، إن كان هؤلاء السفهاء يريدون أن يصدونا عن علمنا إلى جهلهم (4) ، فلا مرحبا بهم ولا أهلا ، وإن كانوا يسمعون قولنا وينتظرون أمرنا فلا بأس». (5)

14974 / 159. عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن ابن محبوب ، عمن ذكره :

عن أبي عبد الله عليه‌السلام ، قال : انقطع شسع (6) نعل أبي عبد الله عليه‌السلام وهو في جنازة ، فجاء رجل بشسعه (7) ليناوله ، فقال : «أمسك عليك شسعك ؛ فإن صاحب المصيبة (8) أولى بالصبر عليها». (9)

__________________

(1) في المرآة : «قوله عليه‌السلام : أمر الفلك ، لعل المراد تسبيب أسباب زوال دولتهم على الاستعارة التمثيلية ...».

(2) في «ن» : «وكانت».

(3) تفسير العياشي ، ج 2 ، ص 218 ، ح 70 ، عن أبي الجارود ، عن أبي جعفر عليه‌السلام ، مع اختلاف يسير وزيادة في آخره الوافي ، ج 2 ، ص 247 ، ح 724 ؛ البحار ، ج 58 ، ص 98 ، ح 21.

(4) في المرآة : «أي يريدون أن نتبعهم على جهالتهم بما يرون من الخروج بالسيف في غير أوانه».

(5) الوافي ، ج 2 ، ص 236 ، ح 703.

(6) قال ابن الأثير : «الشسع : أحد سيور النعل ، وهو الذي يدخل بين الإصبعين ويدخل طرفه في الثقب الذي في صدر النعل المشدود في الزمام ، والزمام : السير الذي يعقد فيه الشسع». النهاية ، ج 2 ، ص 472 (شسع).

(7) في حاشية «بح» : «بشسع».

(8) المصيبة هنا انقطاع شسع النعل. وإنما وقعت بحسب الاتفاق في الجنازة ، وليس لها مدخل فيها ، وإنما كان صاحبها غيره عليه‌السلام. كذا في الوافي.

(9) الوافي ، ج 4 ، ص 343 ، ح 2081.

الصفحة 378 من 903