مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 15 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 364 من 903

إلى الريح : أنت جندي الأكبر (1)». (2)

حديث زينب العطارة

14958 / 143. محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن عبد الرحمن بن أبي نجران ، عن صفوان ، عن خلف بن حماد ، عن الحسين بن زيد الهاشمي :

عن أبي عبد الله عليه‌السلام ، قال : «جاءت زينب العطارة الحولاء إلى نساء النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله وبناته ، وكانت (3) تبيع منهن العطر ، فجاء النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله وهي عندهن ، فقال (4) : إذا أتيتنا (5) طابت (6) بيوتنا.

فقالت : بيوتك بريحك أطيب يا رسول الله.

قال : إذا بعت فأحسني ولا تغشي ، فإنه أتقى (7) وأبقى للمال.

فقالت : يا رسول الله ، ما أتيت بشيء من بيعي ، وإنما أتيت أسألك عن عظمة الله عزوجل.

فقال : جل جلال الله ، سأحدثك عن بعض ذلك.

ثم قال : إن هذه الأرض بمن (8) عليها عند التي (9) تحتها كحلقة ملقاة (10) في

__________________

(1) مرهذا الحديث بعينه متنا وسندا في حديث أهل الشام تحت الرقم 14883 وشرحنا غرائب مفرداته هناك ، إن شئت فراجع هناك.

(2) الكافي ، كتاب الروضة ، ح 14883. وفي كمال الدين ، ص 247 ؛ ومعاني الأخبار ، ص 93 ، مرسلا عن النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله ، وتمام الرواية هكذا : «الريح جند الله الأكبر» الوافي ، ج 26 ، ص 471 ، ح 25549 ؛ البحار ، ج 57 ، ص 98 ، ح 82.

(3) في «بح» : «كانت» بدون الواو.

(4) في «بح» : «وقال».

(5) في «جت ، جد» وحاشية «ع» : «أتيتينا».

(6) في «جد» وحاشية «م» : «طيبت». وفي «بف» : «أطابت».

(7) في المرآة : «قوله صلى‌الله‌عليه‌وآله : فإنه أتقى ، أي أقرب إلى التقوى وأنسب بها».

(8) في التوحيد : + «فيها ومن».

(9) في معظم النسخ : «الذي». وما أثبتناه مطابق للوافي وشرح المازندراني والمرآة والمطبوع ونسخة «ف».

(10) في «ع ، بف» والتوحيد : «ملقاة».

الصفحة 364 من 903