على (1) الإسلام». (2)
14955 / 140. عنه ، عن أحمد ، عن علي بن حديد ، عن بعض أصحابنا (3) :
عن أبي عبد الله عليهالسلام ، قال : «جبلت (4) القلوب على حب من ينفعها (5) ، وبغض من أضر بها (6)». (7)
14956 / 141. محمد بن أبي عبد الله ، عن موسى بن عمران ، عن عمه الحسين ، عن عيسى بن عبد الله (8) ، عن علي بن جعفر :
__________________
القاموس : أبقيت ما بيننا : لم ابالغ في إفساده ، والاسم : البقية». وفي المرآة : «قوله عليهالسلام : مع أحسنهما بقية ، أي رعاية وحفظا للإسلام ، من قولك : أبقيت على فلان ، إذا رعيت عليه ورحمته. والحاصل أن رعاية الدين والإسلام سبب للنصرة والغلبة». وراجع : النهاية ، ج 1 ، ص 147 ؛ القاموس الميحط ، ج 2 ، ص 1659 (بقي).
(1) هكذا في معظم النسخ التي قوبلت وشرح المازندراني والوافي وظاهر المرآة. وفي «م» : «في» بدل «على». وفي المطبوع : + «أهل».
(2) راجع : الكافي ، كتاب الإيمان والكفر ، باب العفو ، ح 1795 ؛ والأمالي للمفيد ، ص 209 ، المجلس 23 ، ح 45 الوافي ، ج 15 ، ص 88 ، ح 14733.
(3) في الوسائل : «عن رجل» بدل «عن بعض أصحابنا».
(4) «جبلت» أي خلقت وطبعت. النهاية ، ج 1 ، ص 236 (جبل).
(5) في الفقيه وتحف العقول : «أحسن إليها» بدل «ينفعها». وفي الوسائل : «نفعها».
(6) في «ل ، بن ، جد» وحاشية «د» : «أضرها». وفي الفقيه وتحف العقول : «أساء إليها» بدل «أضربها». وفي الوسائل : «ضرها».
وفي المرآة : «الغرض التحريص على إيصال النفع إلى الناس لجلب مودتهم ، والتحذير عن الإضرار لدفع بغضهم».
(7) الفقيه ، ج 4 ، ص 381 ، ح 5826 ، مرسلا ؛ وفيه ، ص 419 ، ح 5917 ، مرسلا من دون التصريح باسم المعصوم عليهالسلام. وفي تحف العقول ، ص 37 و 53 ، عن النبي صلىاللهعليهوآله. وراجع : الأمالي للمفيد ، ص 232 ، المجلس 27 ، ح 4 الوافي ، ج 26 ، ص 557 ، ح 25696 ؛ الوسائل ، ج 16 ، ص 185 ، ح 21304.
(8) هكذا في «جد» وحاشية «م». وفي «د ، ع ، ل ، م ، ن ، بح ، بف ، بن ، جت» والمطبوع والوسائل : «عن عمه الحسين بن عيسى بن عبد الله».
والصواب ما أثبتناه ؛ فإن موسى بن عمران هذا ، هو موسى بن عمران النخعي ، وعمه هو الحسين بن يزيد النوفلي ، وقد تكررت في أسناد كتب الصدوق قدّس سرّه ، رواية محمد بن أبي عبد الله الكوفي ، عن موسى بن عمران




