مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 15 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 348 من 903

14936 / 121. يحيى الحلبي (1) ، عن عبد الله بن مسكان ، عن حبيب ، قال :

سمعت أبا عبد الله عليه‌السلام يقول : «أما والله ما أحد من الناس أحب إلي منكم ، وإن الناس سلكوا سبلا شتى ؛ فمنهم من أخذ برأيه ، ومنهم من اتبع هواه ، ومنهم من اتبع الرواية ، وإنكم أخذتم بأمر له أصل ؛ فعليكم بالورع والاجتهاد ، واشهدوا الجنائز ، وعودوا المرضى ، واحضروا مع قومكم في مساجدهم (2) للصلاة (3) ، أما يستحيي (4) الرجل منكم أن يعرف جاره حقه ، ولا يعرف (5) حق جاره؟». (6)

14937 / 122. عنه (7) ، عن ابن مسكان ، عن مالك الجهني ، قال :

قال لي أبو عبد الله عليه‌السلام (8) : «يا مالك ، أما ترضون أن تقيموا الصلاة وتؤتوا الزكاة وتكفوا (9) وتدخلوا الجنة؟ يا مالك ، إنه ليس من قوم ائتموا

__________________

(1) السند معلق كسابقه.

(2) في «ن» وحاشية «بح» والوافي ، ح 2497 والكافي ، ح 3600 : «مساجدكم». وفي الكافي ، ح 3600 والوافي ، ح 2497 : + «وأحبوا للناس ما تحبون لأنفسكم».

(3) في «ن» : «الصلاة». وفي الوافي ، ح 2497 والكافي ، ح 3600 : «للصلاة».

(4) في «د ، ع ، ل ، م ، ن ، بف ، جت ، جد» والوافي ، ح 2497 : «يستحي».

(5) في «بح» : + «هو».

(6) الكافي ، كتاب العشرة ، باب ما يجب من المعاشرة ، ح 3600 ، بسنده عن حبيب الخثعمي ، من قوله : «فعليكم بالورع». المحاسن ، ص 156 ، كتاب الصفوة ، ح 87 ، بسنده عن حبيب الخثعمي والنضر بن سويد ، إلى قوله : «أخذتم بأمر له أصل» مع اختلاف يسير. وراجع : تفسير العياشي ، ج 1 ، ص 376 ، ح 91 الوافي ، ج 5 ، ص 524 ، ح 2497 ، من قوله : «فعليكم بالورع والاجتهاد» ؛ وفيه ، ص 804 ، ح 3096 ، إلى قوله : «فعليكم بالورع والاجتهاد».

(7) الضمير راجع إلى يحيى الحلبي.

(8) في «ع ، ل ، جد» وحاشية «د» : «أبو عبد الله عليه‌السلام».

(9) في الكافي ، ح 15249 والمحاسن ، ص 166 : + «ألسنتكم». وفي فضائل الشيعة : + «أيديكم».

وفي الوافي : «وتكفوا ، يحتمل معان : أحدها : الكف عن المعاصي ؛ والثاني : كف اللسان عن الناس بترك مجادلتهم ودعوتهم إلى الحق ؛ والثالث : الكف عن إظهار الحق ومراعاة التقية فيه. وأوسطها أقربها».

أو المراد : كف الألسنة عن الأقوال الفاسدة ، والأنفس عن الأفعال الباطلة ؛ ففيه حث على لزوم الصالحات ، لأنها الصراط المستقيم للجنة. راجع : شرح المازندراني ، ج 12 ، ص 146 ؛ مرآة العقول ، ج 25 ، ص 354.

الصفحة 348 من 903