مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 15 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 338 من 903

حديث إبليس

14920 / 105. أبو علي الأشعري ، عن محمد بن عبد الجبار ، عن صفوان ، عن يعقوب بن شعيب ، قال :

قال لي (1) أبو عبد الله عليه‌السلام : «من أشد الناس عليكم؟».

قال : قلت : جعلت فداك ، كل.

قال (2) : «أتدري مما (3) ذاك يا يعقوب؟».

قال (4) : قلت : لا أدري جعلت فداك.

قال : «إن إبليس دعاهم فأجابوه ، وأمرهم (5) فأطاعوه ، ودعاكم فلم تجيبوه ، وأمركم فلم تطيعوه ، فأغرى بكم الناس (6)». (7)

14921 / 106. علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن معاوية بن عمار :

عن أبي عبد الله عليه‌السلام ، قال : «إذا رأى الرجل (8) ما يكره في منامه ، فليتحول عن شقه الذي كان عليه نائما ، وليقل : (إِنَّمَا النَّجْوى مِنَ الشَّيْطانِ لِيَحْزُنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَلَيْسَ بِضارِّهِمْ شَيْئاً إِلَّا بِإِذْنِ اللهِ) (9) ثم ليقل : عذت بما عاذت به ملائكة الله المقربون (10) وأنبياؤه

__________________

(1) في «د ، ع ، ل ، م ، ن ، بن» : «لي».

(2) في علل الشرائع : «فقلت : كل الناس ، فأعادها علي ، فقلت : كل الناس ، فقال» بدل «قال : قلت : جعلت فداك كل ، قال».

(3) هكذا في جميع النسخ التي قوبلت. وفي المطبوع : «مم».

(4) في «بف» : «قال».

(5) في «بف» : «فأمرهم».

(6) «فأغرى بكم الناس» أي جعلهم حريصا عليكم ، يقال : أغراه به ، أي ولعه. راجع : القاموس المحيط ، ج 2 ، ص 1726 (غرا).

(7) علل الشرائع ، ص 598 ، ح 46 ، بسنده عن يعقوب بن شعيب ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج 5 ، ص 779 ، ح 3031.

(8) في «بح ، جت» : + «منكم».

(9) المجادلة (58) : 10.

(10) في الوافي : «المقربون».

الصفحة 338 من 903