مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 15 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 333 من 903

عاش (1) ، ويقبض شهيدا ، له حوض أكبر (2) من بكة (3) إلى مطلع الشمس من رحيق مختوم ، (4) ، فيه آنية مثل نجوم السماء ، وأكواب (5) مثل مدر (6) الأرض ، عذب (7) فيه من كل شراب ، وطعم كل ثمار في الجنة ، من شرب منه شربة (8) لم يظمأ أبدا (9) ، وذلك من قسمي (10) له وتفضيلي إياه (11) على فترة (12) بينك وبينه ، يوافق (13) سره علانيته ، وقوله فعله ، لايأمر الناس إلا بما يبدؤهم به ، دينه الجهاد في عسر ويسر (14) ، تنقاد (15) له البلاد ، ويخضع له صاحب الروم على (16) دين إبراهيم (17) ، يسمي (18) عند الطعام ،

__________________

ولم يبرح منه. وقال العلامة المازندراني : «قيل : جنة عدن : اسم لمدينة الجنة ، فيها جنان كثيرة ، وهي مسكن الأنبياء والعلماء والشهداء وأئمة العدل ، والناس سواهم في جنات حواليها».

(1) في «ع ، ل ، بن» وحاشية «د» والبحار والأمالي للصدوق : «معاش» بدل «من عاش».

(2) في البحار والأمالي للصدوق ، «أبعد».

(3) في «بف» والبحار والأمالي للصدوق : «مكة».

(4) قال ابن الأثير : «الرحيق : من أسماء الخمر ، يريد خمر الجنة ، والمختوم : المصون الذي لم يبتذل لأجل ختامه». وقال الفيروزآبادي : «الرحيق : الخمر ، أو أطيبها ، أو أفضلها ، أو الخالص ، أو الصافي». النهاية ، ج 2 ، ص 208 ؛ القاموس المحيط ، ج 2 ، ص 1177 (رحق).

(5) الأكواب : جمع الكوب ، بالضم ، وهو كوز لا عروة له ، أو لا خرطوم له. القاموس المحيط ، ج 1 ، ص 223 (كوب).

(6) المدر ، محركة : قطع الطين اليابس ، أو العلك الذي لارمل فيه. القاموس المحيط ، ج 1 ، ص 658 (مدر).

(7) في «بف» والأمالي للصدوق : «ماؤه عذب». وفي الأمالي للصدوق : «وأكواب مثل مدر الأرض».

(8) في «م» : «شربة».

(9) في البحار والأمالي للصدوق : + «بعدها».

(10) القسم : العطاء. القاموس المحيط ، ج 2 ، ص 1513 (قسم).

(11) في «بف» والأمالي للصدوق : + «أبعثه». وفي البحار والأمالي للصدوق : «وذلك من قسمي له وتفضيلي إياه».

(12) الفترة : ما بين الرسولين من رسل الله تعالى من الزمان الذي انقطعت فيه الرسالة ؛ من الفتور ، وهو الضعف والانكسار. راجع : الصحاح ، ج 2 ، ص 777 ؛ النهاية ، ج 3 ، ص 408 (فتر).

(13) في «بح ، بف» : «موافق».

(14) في «م» : «يسر وعسر».

(15) في شرح المازندراني : «ينقاد».

(16) في «بف» والبحار والأمالي للصدوق : + «دينه و».

(17) في المرآة : «قوله تعالى : على دين إبراهيم عليه‌السلام ، أي هو على دين إبراهيم ، أو يخضع له ، أو لأنه على دين إبراهيم عليه‌السلام».

(18) في البحار والأمالي للصدوق : «ويسمى». ويسمى عند الطعام ، أي يقول : بسم الله الرحمن الرحيم.

الصفحة 333 من 903