مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 15 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 328 من 903

يا عيسى ، خفني وخوف بي عبادي لعل المذنبين أن يمسكوا (1) عما هم عاملون به ، فلا يهلكوا (2) إلا وهم يعلمون (3).

يا عيسى ، ارهبني رهبتك من السبع والموت الذي أنت لاقيه ، فكل هذا أنا (4) خلقته (5) ، فإياي فارهبون.

يا عيسى ، إن الملك لي وبيدي وأنا الملك ، فإن تطعني أدخلتك جنتي في جوار الصالحين.

يا عيسى ، إني (6) إن (7) غضبت عليك لم ينفعك رضا من رضي عنك ، وإن رضيت عنك لم يضرك غضب المغضبين.

يا عيسى ، اذكرني في نفسك أذكرك في نفسي (8) ، واذكرني في ملئك (9) أذكرك في ملإ خير من ملإ الآدميين (10).

يا عيسى ، ادعني دعاء الغريق الحزين (11) الذي ليس له (12) مغيث.

يا عيسى ، لاتحلف بي (13) كاذبا ، فيهتز عرشي

__________________

(1) في «جت» : + «به».

(2) في «م ، بف» : «فلا يهلكون».

(3) في المرآة : «أي إن هلكوا وضلوا وأحروا على المعاصي يكون بعد إتمام الحجة عليهم».

(4) في «بح» : «أنت».

(5) في «جت» : «خالقه».

(6) في «بف ، جد» : «إني».

(7) هكذا في معظم النسخ التي قوبلت وشرح المازندراني والوافي والبحار. وفي «بف» والمطبوع : «إذا».

(8) في المرآة : «أي أفيص عليك من رحماتي الخاصة من غير أن يطلع عليها غيري».

(9) قال ابن الأثير : «الملأ : أشراف الناس ورؤساؤهم ومقدموهم الذين يرجع إلى قولهم ، والجمع : أملاء». النهاية ، ج 4 ، ص 351 (ملأ).

(10) في شرح المازندراني : «استدل به بعضهم على أن الملائكة أفضل من الأنبياء ؛ إذ عد ملأ الملائكة خيرا من ملإ الآدميين ولو كان فيهم نبي. والجواب أن تفضيل المجموع على المجموع لا يوجب تفضيل الأجزاء على الأجزاء». وللمزيد راجع : مرآة العقول ، ج 25 ، ص 331.

(11) في «د ، بح» وحاشية «جت» : «الحزين الغريق». وفي البحار والأمالي للصدوق وتحف العقول : «الحزين».

(12) في «جت» : «معه».

(13) في البحار والأمالي للصدوق : «باسمي».

الصفحة 328 من 903