مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 15 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 319 من 903

فلا يغرنك حسن شجرة حتى تذوق ثمرها (1).

يا عيسى ، لايغرنك المتمرد علي بالعصيان يأكل رزقي ، ويعبد غيري ، ثم يدعوني عند الكرب فأجيبه ، ثم يرجع إلى ما كان عليه ، فعلي (2) يتمرد ، أم بسخطي (3) يتعرض ، فبي حلفت لآخذنه أخذة ليس له (4) منها منجى (5) ، ولا دوني ملجأ (6) ، أين يهرب من سمائي وأرضي؟

يا عيسى ، قل لظلمة بني إسرائيل : لاتدعوني والسحت (7) تحت أحضانكم (8) ، والأصنام (9) في بيوتكم ؛ فإني آليت (10) أن أجيب من دعاني ، وأن (11) أجعل إجابتي إياهم لعنا عليهم حتى يتفرقوا.

يا عيسى ، كم أطيل (12) النظر ، وأحسن الطلب والقوم في غفلة لايرجعون ، تخرج (13) الكلمة من أفواههم لاتعيها (14) قلوبهم ، يتعرضون لمقتي ، ويتحببون

__________________

(1) في حاشية «جت» والبحار والأمالي للصدوق : «ثمرتها».

(2) في البحار والأمالي للصدوق «أفعلي» بدل «عليه فعلي».

(3) في البحار والامالي للصدوق : «لسخطي».

(4) في «ع ، ل» والأمالي للصدوق : «له».

(5) في «ل ، جت ، جد» : «ملجأ».

(6) في «جت» : «منجى». وفي البحار والأمالي للصدوق : «ملتجأ».

(7) السحت : الحرام الذي لا يحل كسبه ؛ لأنه يسحت البركة ، أي يذهبها. النهاية ، ج 2 ، ص 345 (سحت).

(8) في حاشية «بح ، جت» : «أقدامكم». والأحضان : جمع الحضن ، وهو ما دون الإبط إلى الكشع ، أو الصدر العضدان وما بينهما ، وجانب الشيء وناحيته. والمراد أكل الحرام ، أو هو كناية عن ضبط الحرام وحفظه وعدم رده إلى أهله. راجع : القاموس المحيط ، ج 2 ، ص 1565 (حضن) ؛ شرح المازندراني ، ج 12 ، ص 103 ؛ مرآة العقول ، ج 12 ، ص 319.

(9) في الوافي : «لعله كنى بالأصنام عما يحبونه ويهتمون به من فضول متاع الدنيا ؛ لأنهم كانوا مسلمين».

(10) في البحار والأمالي للصدوق : «رأيت». والإيلاء : الحلف ، يقال : آلى يولي إيلاء ، أي حلف وأقسم ؛ من الألية ، وهو اليمين. راجع : النهاية ، ج 1 ، ص 62 (ألي) ؛ القاموس المحيط ، ج 2 ، ص 1655 (ألو).

(11) في «ع ، م ، ن ، بح ، بف ، جد» وشرح المازندراني والمرآة : «أن».

(12) في البحار والأمالي للصدوق : «أجمل».

(13) في «جت» : «يخرج».

(14) في «د» : «ولا تعيها». وفي «بف» : «لا يعيها». وفي الوافي : «لا تعني». وفي المرآة : «قوله تعالى : «تعيها ،

الصفحة 319 من 903