حديث نادر (1)
14911 / 96. حميد بن زياد ، عن الحسن بن محمد بن سماعة ، عن محمد بن أيوب ؛ وعلي بن إبراهيم ، عن أبيه جميعا ، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر ، عن أبان بن عثمان ، عن أبي بصير :
عن أبي عبد الله عليهالسلام ، قال : «أتى أبو ذر رسول الله صلىاللهعليهوآله ، فقال : يا رسول الله ، إني قد اجتويت (2) المدينة ، أفتأذن (3) لي أن أخرج أنا وابن أخي إلى مزينة (4) ، فنكون بها؟
فقال : إني أخشى أن يغير (5) عليك خيل من العرب ، فيقتل (6) ابن أخيك ، فتأتيني شعثا (7) ، فتقوم بين يدي متكئا على عصاك ، فتقول : قتل ابن أخي ، وأخذ السرح (8).
فقال : يا رسول الله ، بل (9) لايكون إلا
__________________
(1) في شرح المازندراني : «حديث نادر ؛ لأنه شاذ ، أو لأن مضمونه غريب ، أو لأنه متعلق بشخص معين».
(2) قال ابن الأثير : «في حديث العرنيين : فاجتووا المدينة ، أي أصابهم الجوى ، وهو المرض وداء الجوف إذا تطاول ، وذلك إذا لم يوافقهم هواؤها واستوخموها ، ويقال : اجتويت البلد ، إذا كرهت المقام فيه وإن كنت في نعمة». النهاية ، ج 1 ، ص 318 (جوا).
(3) في «د ، ع ، ل ، ن ، بن ، جت ، جد» : «فتأذن» بدون همزة الاستفهام.
(4) «مزينة» : قبيلة من مضر ، وهو مرينة بن ادبن طابخة بن إلياس بن مضر ، والنسبة إليهم : مزني. الصحاح ، ج 6 ، ص 2204 (مزن).
(5) في «ع ، ل ، بف ، بن ، جت» وشرح المازندراني والوافي والبحار : «تغير». وفي «جد» بالتاء والياء معا. وأغار على القوم إغارة ، أي دخل عليهم الخيل ، وأغار على العدو ، أي هجم عليهم ديارهم وأوقع بهم. راجع : الصحاح ، ج 2 ، ص 775 ؛ المصباح المنير ، ص 456 (غور).
(6) في «ع ، ل ، بح ، بن» والوافي : «فتقتل».
(7) الشعث : انتشار الأمر وخلله ، واغبرار الرأس. راجع : لسان العرب ، ج 2 ، ص 160 ؛ القاموس المحيط ، ج 1 ، ص 272 (شعث).
(8) السرح : المال السائم ، يقال : سرحت الإبل سرحا من باب نفع وسروحا أيضا ، أي رعت بنفسها ، ويقال للمال الراعي : سرح ، تسمية بالمصدر. المصباح المنير ، ص 273 (سرح).
(9) في «بف» : «بل».




