وادع إلى شرائط (1) الله (2) عز ذكره بمعرفتنا (3) من رجوت (4) إجابته ، ولا تحصن بحصن رياء (5) ، ووال آل محمد ، ولا تقل لما بلغك (6) عنا ونسب إلينا : هذا باطل وإن كنت تعرف منا (7) خلافه ؛ فإنك لاتدري لما (8) قلناه ، وعلى أي وجه وصفناه (9).
آمن بما أخبرك (10) ، ولا تفش ما (11) استكتمناك (12) من خبرك (13) ؛ إن من واجب (14) حق أخيك أن لاتكتمه شيئا تنفعه (15) به لأمر دنياه وآخرته ، ولا تحقد عليه وإن أساء ، وأجب دعوته إذا دعاك ، ولا تخل بينه وبين عدوه من الناس وإن كان أقرب إليه منك ، وعده في مرضه ، ليس (16) من أخلاق المؤمنين الغش (17) ولا
__________________
(1) في حاشية «جت» : «صراط».
(2) في رجال الكشي : «صراط ربك» بدل «شرائط الله».
(3) في «ن» : «لمعرفتنا». وفي رجال الكشي : «فينا».
(4) في «جد» : «وجوب».
(5) في «بح» وحاشية «ن» : «ولا تحصن حصن رياء». وفي «د ، ع ، بن ، جت» والبحار ، ج 48 : «لا تحضر حصن زنى». وفي «م ، جت» وحاشية «ن» وشرح المازندراني : «لا تحضر حصن زنى». وفي رجال الكشي : «فلا تحضر حضرنا».
(6) في «د ، ع ، ل ، م ، ن ، بح ، بن ، جت» : «بلغت».
(7) في «بح» : «منا».
(8) في «جد» وحاشية «بح» ورجال الكشي : «لم». وفي «بف» : «بم».
(9) في «د ، ل ، م ، بح ، بن ، جت ، جد» ورجال الكشي : «وضعناه».
(10) في شرح المازندراني عن بعض النسخ : «بما أخبرتك».
(11) في «د ، بح» : «بما».
(12) في «جت» وحاشية «بح» ورجال الكشي : «ما استكتمك».
(13) في شرح المازندراني عن بعض النسخ والوافي : «من خيرك».
(14) في حاشية «بح» ورجال الكشي : «أوجب».
(15) في «ن ، بح ، بف ، جد» : «ينفعه». وفي «د ، بن» بالتاء والياء معا.
(16) في «م» : «وليس».
(17) «الغش» : اسم من غشه ، أي لم يمحضه النصح ، أو أظهر له خلاف ما أضمره ، وهو ضد النصح. راجع : النهاية ، ج 3 ، ص 369 ؛ القاموس المحيط ، ج 1 ، ص 817 (غشش).




