حديث أبي الحسن موسى عليهالسلام
14910 / 95. عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن إسماعيل بن مهران ، عن محمد بن منصور الخزاعي ، عن علي بن سويد ؛ ومحمد بن يحيى ، عن محمد بن الحسين ، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع ، عن عمه حمزة بن بزيع ، عن علي بن سويد ؛ والحسين بن محمد (1) ، عن محمد بن أحمد النهدي ، عن إسماعيل بن مهران ، عن محمد بن منصور ، عن علي بن سويد (2) ، قال :
كتبت إلى أبي الحسن موسى (3) عليهالسلام وهو في الحبس كتابا أسأله عن حاله وعن مسائل كثيرة ، فاحتبس (4) الجواب على أشهر (5) ، ثم أجابني بجواب هذه نسخته :
«بسم الله الرحمن الرحيم ، الحمد لله العلي العظيم الذي بعظمته ونوره أبصر قلوب المؤمنين ، وبعظمته ونوره عاداه الجاهلون ، وبعظمته ونوره (6) ابتغى من في السماوات ومن في الأرض إليه الوسيلة بالأعمال المختلفة والأديان المتضادة (7) ، فمصيب ومخطئ ، وضال ومهتد (8) ، وسميع وأصم ، وبصير وأعمى
__________________
ح 1398 ؛ البحار ، ج 59 ، ص 4 ، ح 9 ، إلى قوله : «وفيها تفيق مرضانا» ملخصا.
(1) هكذا في «بن». وفي «د ، ع ، ل ، م ، ن ، بح ، بف ، جت ، جد» والمطبوع والبحار : «الحسن بن محمد». والمتكرر في أسناد الكافي رواية الحسين بن محمد شيخ الكليني قدّس سرّه عن محمد بن أحمد النهدى بعناوينه المختلفة ؛ من حمدان القلانسي ومحمد بن أحمد النهدي والنهدي. راجع : معجم رجال الحديث ، ج 6 ، ص 340 ، ص 342 ، ص 349 ؛ رجال النجاشي ، ص 341 ، الرقم 914.
(2) في البحار ، ج 48 : «ومحمد بن يحيى إلى قوله عن علي بن سويد».
(3) في «جت» : «موسى».
(4) في «ن» : «واحتبس».
(5) في «ع ، ل ، ن ، بن ، جت» والبحار ، ج 48 : «علي» بدل «على أشهر». وفي الوافي : «علي أشهرا».
(6) في «بف» : «عاداه الجاهلون وبعظمته ونوره».
(7) في رجال الكشي : «الشتى».
(8) في «ن» : «ومهتدي».




