مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 15 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 286 من 903

لهم الولاية ، وجعلهم أوصياءه وأحباءه ثابتة (1) بعده في أمته.

فاعتبروا يا أيها الناس فيما قلت ، حيث وضع الله عزوجل ولايته وطاعته ومودته واستنباط علمه وحججه ، فإياه فتقبلوا ، وبه فاستمسكوا تنجوا به ، وتكون (2) لكم الحجة يوم القيامة (3) وطريق (4) ربكم جل وعز ، لا (5) تصل (6) ولاية إلى (7) الله عزوجل إلا بهم ، فمن فعل ذلك (8) ، كان حقا على الله أن يكرمه ولا يعذبه ، ومن يأت الله عزوجل بغير ما أمره ، كان حقا على الله عزوجل أن يذله وأن (9) يعذبه». (10)

14908 / 93. عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن الحسن بن محبوب ، عن أبي حمزة ثابت بن دينار الثمالي وأبي منصور (11) ، عن أبي الربيع ، قال :

__________________

والصواب : سأل لهم. وروى الشيخ الصدوق رحمه الله هذه الرواية في كتاب إكمال الدين وإتمام النعمة ، وأورد بدل هذه الكلمة : وجعل لهم ، وهو أوضح».

(1) في كمال الدين : «وأئمته» بدل «ثابتة».

(2) في «ن ، بح ، بف ، جت» والوافي : «ويكون».

(3) في إكمال الدين : «وتكون لكم به حجة يوم القيامة».

(4) في «جت» : «فطريق».

(5) هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوافي والمرآة. وفي المطبوع : «ولا».

(6) في «د ، ع ، ل ، ن ، بن» : «لا يصل».

(7) في «م» : «إلى».

(8) في «بح» : + «بهم».

(9) في «بح» : «أن».

(10) الكافي ، كتاب الحجة ، باب الإشارة والنص على أمير المؤمنين عليه‌السلام ، ح 767 ؛ وبصائر الدرجات ، ص 469 ، ح 3 ، بسندهما عن الحسن بن محبوب ، من قوله : «فلما قضى محمد صلى‌الله‌عليه‌وآله نبوته» إلى قوله : «لم أقطعها من بيوتات الأنبياء». وفيه ، ص 468 ، ح 2 ، من قوله : «فلما قضى محمد صلى‌الله‌عليه‌وآله نبوته» إلى قوله : «كانوا بينك وبين أبيك آدم» ؛ كمال الدين ، ص 213 ، ح 2 ، وفيهما بسند آخر عن محمد بن الفضيل ، مع اختلاف يسير. تفسير العياشي ، ج 1 ، ص 168 ، ح 31 ، عن أبي حمزة ، من قوله : «فلما قضى محمد صلى‌الله‌عليه‌وآله نبوته» إلى قوله : «لولاة الأمر استنباط العلم وللهداة» ؛ وفيه ، ص 309 ، ح 78 ، عن أبي حمزة الثمالي ، من قوله : «فلما أكل آدم من الشجرة» إلى قوله : «يكون نجاة لمن يولد فيما بينك وبين نوح» الوافي ، ج 2 ، ص 282 ، ح 753 ؛ الوسائل ، ج 27 ، ص 35 ، ح 33151 ، من قوله : «وإن الله تبارك وتعالى لم يجعل العلم جهلا» إلى قوله : «على الله أن يذله وأن يعذبه» ؛ البحار ، ج 11 ، ص 43 ، ذيل ح 49.

(11) هكذا في «ل ، بح ، بن» والبحار. وفي «د ، ع ، م ، ن ، بف ، جت ، جد» والمطبوع : «أبو منصور».

الصفحة 286 من 903