مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 15 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 270 من 903

فقال : كذب عدو الله ، إن كان ابن أخي (1) لأفرس (2) منه يعني خالد بن الوليد وكانت أمه قشيرية (3) ويلك يا قتادة من الذي يقول : «أوفي بميعادي وأحمي عن حسب»؟

فقال : أصلح الله الأمير ليس هذا يومئذ ، هذا يوم أحد خرج طلحة بن أبي طلحة (4) وهو ينادي : من يبارز (5)؟ فلم يخرج إليه أحد ، فقال : إنكم تزعمون أنكم

__________________

الوافي ، ج 26 ، ص 367).

قوله : «باذل عامين». قال ابن الأثير : «البازل من الإبل الذي تم ثماني سنين ودخل في التاسعة وحينئذ يطلع نابه وتكمل قوته. ثم يقال له بعد ذلك : بازل عام وبازل عامين ، أي مستجمع الشباب ، مستكمل القوة». (النهاية ، ج 1 ، ص 125 «بزل»).

(1) في شرح المازندراني : «اختي».

(2) في شرح المازندراني : «فلان أفرس من فلان : أشجع منه ؛ من فرس الأسد فريسته ، إذا دق عنقها. وجعله للمبالغة والزيادة في الفارس بمعنى راكب الفرس ، فيرجع مآله إلى ما ذكر ، بعيد ، كما يبعد جعله للمبالغة في الفراسة بالكسر ، وهي تعرف أحوال الشخص والامور بالظن الصائب والرأي الثاقب ، ليكون إشارة إلى كمال معرفته بأحوال الأبطال وامور الحرب ، فليتأمل». وفي الوافي : «الأفرس ، كأنه من الفروسة بمعنى الحذاقة بركوب الخيل». وراجع : الصحاح ، ج 3 ، ص 958 ؛ النهاية ، ج 3 ، ص 428 (فرس).

(3) في حاشية «د» : «قرشية». وفي حاشية «بح» : «قشر». وفي شرح المازندراني : «كانت امه قسرية ، قال الجوهري : قسر : بطن من بجيلة ، وهم رهط خالد بن عبد الله القسري. وهو بتلك النسبة تفاخر بخالد. وفي بعض النسخ : قشرية ، بالشين المعجمة منسوبة إلى قشير بوزن رجيل ، أبو قبيلة ، وهو قشير بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن ، والظاهر أنها تصحيف». وراجع : الصحاح ، ج 2 ، ص 791 (قسر). وفي الوافي : «القشير ، كزبير : أبو قبيلة» ، وقال المحقق الشعراني في هامشه : «الصحيح : القسر بالسين المهملة مكبرا ؛ لأن خالدا كان قسريا وكانت ام خالد الوليد أيضا قسرية ، ولذلك قال : ابن اختي. ويوهم لفظ الخبر أن خالدا كان أمير الحجاز ، ولكن ذكر أهل التاريخ أنه كان أمير العراق بأمر هشام بن عبد الملك ، فلابد أن يكون في مكة حاجا ، أو مجتازا».

وفي المرآة : «قوله : وكانت امه قشيرية ، أي لذلك قال : ابن أخي ؛ لأن خالدا كانت امه من قبيلته ، والأصوب ما في بعض النسخ : قسيرية ؛ لأن خالد بن عبد الله مشهور بالقسري ، كما مر في صدر الحديث أيضا».

(4) في شرح المازندراني : «قيل : هو طلحة بن أبي طلحة العبدري من بني عبد الدار ، قتله أمير المؤمنين عليه‌السلام يوم احد. والمبارزة في القتال : الظهور من الصف».

(5) في «بح» : «يبارزني».

الصفحة 270 من 903