مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 15 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 264 من 903

تأخذ في أعلى الجسد كله (1)؟».

قلت : جعلت فداك ، إن أذنت لي حدثتك بحديث عن أبي بصير عن جدك أنه كان إذا (2) وعك استعان بالماء البارد ، فيكون له ثوبان : ثوب في (3) الماء البارد (4) ، وثوب على جسده (5) يراوح بينهما (6) ، ثم ينادي حتى يسمع (7) صوته على باب الدار : يا فاطمة بنت محمد.

فقال : «صدقت» (8).

قلت (9) : جعلت فداك ، فما وجدتم للحمى عندكم دواء؟

فقال : «ما وجدنا لها (10) عندنا دواء إلا الدعاء والماء البارد ؛ إني (11) اشتكيت (12) ، فأرسل إلي محمد بن إبراهيم بطبيب له ، فجاءني بدواء فيه قيء ، فأبيت أن أشربه ؛ لأني إذا قيئت (13) زال كل مفصل مني (14)». (15)

__________________

(1) في «بف» : «كله».

(2) في شرح المازندراني : «إذا كان» بدل «كان إذا».

(3) في «م ، ن ، جد» : «على».

(4) في «ع ، بح» : «البارد».

(5) في «م ، ن ، جد» : «جسده وثوب في الماء البارد» بدل «الماء البارد وثوب على جسده». وفي «بف» والوافي : «جسده وثوب في الماء» بدلها.

(6) «يراوح بينهما» أي يتقلب ، يقال : راوح الرجل بين جنبيه ، إذا تقلب من جنب إلى جنب. راجع : لسان العرب ، ج 2 ، ص 466 (روح).

(7) في «بن» : «حتى تسمع».

(8) في «ع ، بف» وحاشية «د» والوافي : «صدق».

(9) في «جت» والوافي : «فقلت».

(10) في «د ، جت» : «لها».

(11) في «د» : «وإني».

(12) «اشتكيت» أي مرضت ، من الاشتكاء بمعنى المرض. راجع : لسان العرب ، ج 14 ، ص 439 (شكا).

(13) في المرآة : «قوله عليه‌السلام : قيئت ، على بناء المجهول من باب التفعيل ، يقال : قاء الرجل وقيأه غيره. قوله عليه‌السلام : زال كل مفصل مني ، أي لا أقدر لكثرة الضعف على القيء. أقول : هذا الخبر يدل على أن بيان كيفية المرض ومدته وشدته ليس بشكاية».

(14) في الوافي : «عني».

(15) الوافي ، ج 26 ، ص 539 ، ح 25658 ؛ الوسائل ، ج 2 ، ص 431 ، ح 2557 ، ملخصا ؛ البحار ، ج 62 ، ص 102 ، ح 31.

الصفحة 264 من 903