14900 / 85. علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن حماد بن عثمان ، عن الحلبي ، عن أبي عبد الله عليهالسلام (1) ، قال :
سألت أبا عبد الله عليهالسلام (2) عن الوباء يكون في ناحية المصر ، فيتحول الرجل إلى ناحية أخرى ، أو يكون في مصر ، فيخرج منه إلى غيره؟
فقال (3) : «لا بأس ، إنما نهى رسول الله صلىاللهعليهوآله عن ذلك لمكان ربيئة (4) كانت (5) بحيال العدو (6) ، فوقع فيهم الوباء فهربوا منه ، فقال رسول الله صلىاللهعليهوآله : الفار منه كالفار من الزحف كراهية أن يخلو (7) مراكزهم». (8)
14901 / 86. علي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن أبي مالك الحضرمي ، عن حمزة بن حمران :
عن أبي عبد الله عليهالسلام ، قال : «ثلاثة لم ينج منها نبي فمن دونه : التفكر في الوسوسة (9) في الخلق ،
__________________
بسنده عن داود بن النعمان عن سيف ، مع زيادة في آخره الوافي ، ج 4 ، ص 316 ، ح 2003 ؛ الوسائل ، ج 16 ، ص 100 ، ح 21087.
(1) في «بن» : «عن أبي عبد الله عليهالسلام».
(2) في «م ، بح» : «قال : سألت أبا عبد الله عليهالسلام». وفي الوافي : «قال : سألته» بدلها.
(3) في «بف» والوافي : + «له».
(4) في «د ، ع ، م ، بف ، بن ، جت» وحاشية «جت» : «ريبة». وفي شرح المازندراني : «ربئة». وفي الوسائل : «ربية». وفي المرآة : «ربيئة ، على وزن فعيلة بالهمزة ، وهي العين ، والطليعة الذي ينظر للقوم لئلا يدهمهم عدو. وفي أكثر النسخ : الربية ، وهو تصحيف».
(5) في «د» : «كان».
(6) «بحيال العدو» أي بإزائه وبتلقاء وجهه. راجع : الصحاح ، ج 4 ، ص 1679 (حول) ؛ النهاية ، ج 1 ، ص 470 (حيل).
(7) في «د» بالتاء والياء معا. وفي الوافي والوسائل : «أن تخلوا».
(8) الوافي ، ج 26 ، ص 556 ، ح 25690 ؛ الوسائل ، ج 2 ، ص 429 ، ح 2552.
(9) «الوسوسة» : الأفكار ، وحديث النفس والشيطان بما لانفع فيه ولا خير. وقال العلامة المجلسي : «الظاهر




