مظلمته (1)».
قال : فقال له القرشي : فإذا كانت المظلمة لمسلم (2) عند (3) مسلم كيف تؤخذ (4) مظلمته (5) من المسلم؟
قال : «يؤخذ للمظلوم من الظالم من حسناته بقدر حق المظلوم ، فتزاد (6) على حسنات المظلوم».
قال : فقال له القرشي : فإن لم يكن للظالم حسنات؟
قال : «إن لم يكن (7) للظالم حسنات ، فإن للمظلوم سيئات يؤخذ (8) من سيئات المظلوم ، فتزاد (9) على سيئات الظالم». (10)
14895 / 80. أبو علي (11) الأشعري ، عن محمد بن عبد الجبار ، عن الحسن بن علي بن فضال ، عن ثعلبة بن ميمون ، عن أبي أمية يوسف بن ثابت بن أبي سعيدة (12) :
__________________
(1) هكذا في معظم النسخ التي قوبلت. وفي «بح» والمطبوع والوافي : «مظلمة».
(2) هكذا في معظم النسخ التي قوبلت والبحار. وفي «بف» والمطبوع والوافي : «للمسلم».
(3) في حاشية «د» : «على».
(4) في «د ، ن ، بح ، جد» والوافي : «يؤخذ». وفي «جت» بالتاء والياء معا.
(5) في «ن» : «مظلمته».
(6) في «د» والبحار : «فيزاد». وفي «جت» بالتاء والياء معا.
(7) في «جت» : «لم تكن».
(8) في «بح» : «فيؤخذ».
(9) في «د» : «فيزاد».
(10) الوافي ، ج 25 ، ص 649 ، ح 24810 ؛ البحار ، ج 7 ، ص 268 ، ح 35.
(11) إن هذا الحديث معنون بعنوان «في حب الأئمة عليهم السّلام» في شرح المازندراني ؛ حيث قال فيه : «قوله : في حب الأئمة عليهم السّلام ، عنوان وليس في أكثر النسخ».
(12) كذا في النسخ والمطبوع. والمذكور في كتب الرجال هو أبو امية يوسف بن ثابت بن أبي سعدة. راجع : رجال النجاشي ، ص 452 ، الرقم 1222 ؛ رجال البرقي ، ص 29 ؛ رجال الطوسي ، ص 324 ، الرقم 4845.
ويؤكد ذلك أنه تقدم حزء من الخبر بسند آخر عن ابن فضال عن ثعلبة عن أبي امية يوسف بن ثابت بن أبي سعدة في ح 3059.




