مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 15 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 252 من 903

أَنْتَ بِمَلُومٍ) (1) ثُمَّ بَدَا لَهُ (2) فَرَحِمَ الْمُؤْمِنِينَ ، ثُمَّ قَالَ لِنَبِيِّهِ صلى‌الله‌عليه‌وآله : (وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ) (3)». (4)

14894 / 79. عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن الحسن بن محبوب ، عن علي بن رئاب ، عن أبي عبيدة الحذاء ، عن ثوير بن أبي فاختة ، قال :

سمعت علي بن الحسين عليهما السّلام يحدث في مسجد رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله فقال (5) : «حدثني أبي أنه سمع أباه علي بن أبي طالب عليه‌السلام يحدث الناس ، قال (6) : إذا كان يوم القيامة بعث الله تبارك وتعالى الناس من حفرهم عزلا (7) ، بهما (8) ، جردا (9) ،

__________________

(1) الذاريات (51) : 54.

(2) في شرح المازندراني : «البداء في حقه تعالى عبارة عن إرادة حادثة ، وفي حق غيره عبارة عن ظهور الشيء بعد خفائه».

(3) الذاريات (51) : 55.

(4) بصائر الدرجات ، ص 110 ، صدر ح 4 ، بسنده عن أبي عبد الله عليه‌السلام. وفي التوحيد ، ص 441 ، ضمن ح 1 ؛ وعيون الأخبار ، ج 1 ، ص 179 ، ضمن ح 1 ، بسند آخر عن الرضا عليه‌السلام. تفسير القمي ، ج 2 ، ص 330 ، من دون الإسناد إلى المعصوم عليه‌السلام ، وفي كل المصادر مع اختلاف يسير الوافي ، ج 2 ، ص 190 ، ح 653 ؛ البحار ، ج 18 ، ص 213 ، ح 45 ؛ وج 38 ، ص 232.

(5) هكذا في «د ، م ، ن ، بح ، بف ، جت ، جد» والوافي. وفي سائر النسخ والمطبوع : «قال».

(6) في «بن» : «يقول» بدل «يحدث الناس قال».

(7) في «ع ، ل ، ن» وحاشية «د» وشرح المازندراني والمرآة والبحار : «غرلا». و «العزل» : جمع الأعزل ، كحمروأحمر ، وهو الذي لا سلاح معه ، فهو يعتزل الحرب ، أو هو المنفرد المنقطع المنعزل ، والمراد أنهم يحشرون فريدا وحيدا. راجع : النهاية ، ج 3 ، ص 230 ؛ لسان العرب ، ج 1 ، ص 411 و 412 (عزل).

(8) في «ل ، م ، ن ، بح ، بن ، جت ، جد» والبحار : «مهلا». وفي «ع» : «نهلا». وقال ابن الأثير : «البهم : جمع بهيم ، وهو في الأصل : الذي لا يخالط لونه لون سواه ؛ يعني ليس فيهم شيء من العاهات والأعراض التي تكون في الدنيا ، كالعمى والعور والعرج وغير ذلك ، وإنما هي أجساد مصححة لخلود الأبد في الجنة أو النار. وقال بعضهم في تمام الحديث : قيل : وما البهم؟ قال : ليس معهم شيء ؛ يعني من أعراض الدنيا ، وهذا يخالف الأول من حيث المعنى». النهاية ، ج 1 ، ص 167 (بهم).

هذا ، وفي الوافي : «بهما ، ليس معهم شيء ، قيل : يعني أصحاء ، لا آفة بهم ولا عاهة ، وليس بشيء».

(9) قال ابن الأثير : «وفي صفته أيضا أنه أجرد ذو مسربة. الأجرد : الذي ليس على بدنه شعر ، ولم يكن كذلك ،

الصفحة 252 من 903