مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 15 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 251 من 903

سألت أبا جعفر عليه‌السلام عن قول الله عزوجل : (الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللهِ كُفْراً) (1)؟

قال : «ما (2) تقولون في ذلك؟».

قلت : نقول : هم (3) الأفجران من قريش : بنو أمية وبنو المغيرة.

قال : ثم قال (4) : «هي والله قريش قاطبة (5) ؛ إن الله تبارك وتعالى خاطب نبيه صلى‌الله‌عليه‌وآله ، فقال : إني فضلت قريشا على (6) العرب ، وأتممت عليهم نعمتي ، وبعثت إليهم رسولي ، فبدلوا نعمتي كفرا ، وأحلوا قومهم دار البوار (7)». (8)

14893 / 78. وبهذا الإسناد ، عن أبان ، عن أبي بصير :

عن أبي جعفر وأبي عبد الله عليهما السّلام أنهما (9) قالا : «إن الناس لما كذبوا برسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله هم الله تبارك وتعالى بهلاك أهل الأرض إلا عليا فما سواه (10) بقوله : (فتول عنهم فما

__________________

(1) إبراهيم (14) : 28.

(2) في حاشية «د» : «وما».

(3) في تفسير العياشي : «هما».

(4) في الوافي : «قيل».

(5) في شرح المازندراني : «ثم قيل : هي والله قريش قاطبة ، أي جميعهم ، ونصبها على المصدر أو الحال. والمراد بقريش من لم يؤمن منهم».

(6) في حاشية «ن» : «من».

(7) «البوار» : الهلاك ، يقال : بار فلان ، أي هلك. وأباره الله ، أي أهلكه. الصحاح ، ج 2 ، ص 597 598 (بور).

(8) تفسير القمي ، ج 1 ، ص 371 ، بسند آخر عن أبي عبد الله عليه‌السلام. تفسير فرات ، ص 221 ، ح 296 ، بسند آخر عن أمير المؤمنين عليه‌السلام. تفسير العياشي ، ج 2 ، ص 230 ، ح 28 ، عن مسلم المشوب ، عن علي بن أبي طالب عليه‌السلام ، وفي كلها إلى قوله : «بنو امية وبنو المغيرة» مع اختلاف يسير وزيادة في آخره. تفسير فرات ، ص 229 ، ح 22 ، عن عمرو بن سعيد ، عن أبي عبد الله عليه‌السلام. وفيه ، ص 230 ، ح 27 ، عن علي بن حاتم ، عن كتاب أبيه ، عن حمزة الزيات ، عن عمرو بن مرة ، عن ابن عباس ، عن عمر ، إلى قوله : «بنو امية وبنو المغيرة» مع اختلاف يسير وزيادة في آخره الوافي ، ج 3 ، ص 934 ، ح 1624 ؛ البحار ، ج 24 ، ص 55 ، ح 23 ؛ وج 30 ، ص 266 ، ح 133.

(9) في البحار ، ج 18 : «أنهما».

(10) في شرح المازندراني : «إلا عليا فما سواه ممن آمن كخديجة ؛ حيث لم يؤمن غيرهما قريبا من خمس سنين ، وجعل «ما سواه» تفسيرا للمستثنى منه مبالغة في شمول الهلاك لغير علي عليه‌السلام بعيد لفظا ومعنى».

وفي الوافي : «تكذيبهم به إشارة إلى قولهم : إنه ينطق عن الهوى في نصبه ابن عمه ، وكأن المراد بما سواه أهل البيت عليهم السّلام».

الصفحة 251 من 903