14890 / 75. وبهذا الإسناد ، عن أبان ، عن عقبة بن بشير الأسدي ، عن الكميت بن زيد الأسدي ، قال :
دخلت على أبي جعفر عليهالسلام ، فقال : «والله يا كميت ، لو كان عندنا مال لأعطيناك منه ، ولكن لك ما قال رسول الله صلىاللهعليهوآله لحسان بن ثابت : لن يزال معك روح القدس ما ذببت عنا» (1).
قال : قلت : خبرني عن الرجلين.
قال : فأخذ الوسادة (2) ، فكسرها في صدره ، ثم قال : «والله يا كميت ، ما (3) أهريق محجمة (4) من دم ، ولا أخذ مال من غير حله ، ولا قلب حجر عن (5) حجر (6) إلا ذاك (7) في أعناقهما». (8)
14891 / 76. وبهذا الإسناد ، عن أبان ، عن عبد الرحمن بن أبي عبد الله ، عن أبي العباس المكي ، قال :
__________________
(1) الذب : المنع والدفع. وفي المرآة : «قوله عليهالسلام : ما ذببت عنا ، أي دفعت بمدحك عنا استخفاف الجاحدين ، وفيه إشعار برجوع حسان عن ذلك ، كما نقل عنه».
(2) الوساد والوسادة : المخدة ، وهو الذي يوضع الخد عليه ، والمتكأ ، وهو الذي يوضع تحت الرأس ، أو الوسادبغير الهاء : كل شيء يوضع تحت الرأس وإن كان من التراب أو الحجارة. راجع : ترتيب كتاب العين ، ج 3 ، ص 1950 ؛ لسان العرب ، ج 3 ، ص 459 (وسد).
(3) في «جت» : «لا».
(4) في المرآة : «المحجمة ، بالكسر : ما يحجم به ، أي قدر ما يملأها من الدم ، أي كل قليل وكثير اهريق من الدم ظلما فهو بسبب ظلمهما أولا».
(5) في «جت» : «من».
(6) في المرآة : «قلب الحجر عن الحجر كناية عن وضع الأشياء في غير مواضعها وتغيير الأحكام الشرعية وإحداث الامور المبتدعة».
(7) في «بن» : «وذاك».
(8) رجال الكشي ، ص 207 ، ح 365 ، بسنده عن أبان بن عثمان ، إلى قوله : «ما ذببت عنا» الوافي ، ج 2 ، ص 201 ، ح 668 ؛ الوسائل ، ج 14 ، ص 594 ، ذيل ح 19886 ؛ البحار ، ج 30 ، ص 266 ، ح 132 ؛ وج 46 ، ص 341 ، ح 32.




