مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 15 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 237 من 903

الإكليل (1) تحت التاج.

قال : وألبس سبعين حلة حرير بألوان مختلفة وضروب مختلفة منسوجة بالذهب والفضة واللؤلؤ والياقوت الأحمر ، فذلك قوله عزوجل : (يُحَلَّوْنَ فِيها مِنْ أَساوِرَ مِنْ ذَهَبٍ وَلُؤْلُؤاً وَلِباسُهُمْ فِيها حَرِيرٌ) (2) فإذا جلس المؤمن على سريره ، اهتز سريره فرحا ، فإذا استقر لولي (3) الله عزوجل منازله في الجنان ، استأذن عليه الملك (4) الموكل بجنانه ليهنئه بكرامة الله عزوجل إياه ، فيقول له خدام المؤمن من (5) الوصفاء والوصائف (6) : مكانك ؛ فإن ولي الله قد اتكأ على أريكته ، وزوجته الحوراء (7) تهيأ له (8) ، فاصبر لولي الله.

قال : فتخرج (9) عليه زوجته الحوراء من خيمة لها تمشي مقبلة وحولها وصائفها ، وعليها سبعون حلة منسوجة بالياقوت واللؤلؤ والزبرجد هي (10) من مسك وعنبر (11) ، وعلى رأسها تاج الكرامة ، وعليها نعلان من ذهب مكللتان بالياقوت

__________________

(1) في شرح المازندراني : «الإكليل : التاج ، وشبه عصابة تزين بالجوهر ، ولعل المراد به الثاني ، وإن اريد به الأول كان المراد بتحت التاج حواشيه». وراجع : الصحاح ، ج 5 ، ص 1812 (كلل).

(2) الحج (22) : 23 ؛ فاطر (35) : 33.

(3) في البحار : «بولي».

(4) في «ع ، ل ، بن ، جت» : «الملك».

(5) في الوافي : «من».

(6) قال الجوهري : «الوصيف : الخادم ، غلاما كان أو جارية ، يقال : وصف الغلام ، إذا بلغ حد الخدمة ، فهو وصيف بين الوصافة ، والجمع : وصفاء ، وربما قالوا للجارية : وصيفة بين الوصافة والإيصاف ، والجمع : وصائف». وقال ابن الأثير : «الوصيف : العبد ، والأمة : وصيفة ، وجمعهما : وصفاء ووصائف». الصحاح ، ج 4 ، ص 1439 ؛ النهاية ، ج 5 ، ص 191 (وصف).

(7) في «بح» : «الحوراء».

(8) في شرح المازندراني : «تهنأ ، في بعض النسخ بالنون بعد الهاء من التهنية ، وفي بعضها بالياء بعدها من التهيئة». وفي المرآة : «قوله صلى‌الله‌عليه‌وآله : تهيأ له ، على صيغة المضارع بحذف إحدى التاءين».

(9) في الوافي : «فيخرج».

(10) هكذا في معظم النسخ. وفي «جت» والبحار : «هي». وفي المطبوع والوافي : «وهي».

(11) في المرآة : «قوله صلى‌الله‌عليه‌وآله : هي من مسك وعنبر ، لعل المراد أن أصل تلك الثياب من نوع من المسك والعنبر يمكن نسجها ولبسها ، أو من شيء عطره كالمسك والعنبر ، لكنها نظمت ونسجت بالياقوت واللؤللؤ ، وفي تفسير علي بن إبراهيم : صبغن بمسك وعنبر».

الصفحة 237 من 903