14883 / 68. محمد ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن محبوب ، عن العلاء بن رزين ، عن محمد بن مسلم ؛ و (1) الحجال ، عن العلاء ، عن محمد بن مسلم ، قال :
قال لي أبو جعفر عليهالسلام : «كان كل شيء ماء ، وكان عرشه على الماء ، فأمر الله جل وعز الماء فاضطرم (2) نارا ، ثم أمر النار فخمدت (3) ، فارتفع من خمودها دخان ، فخلق (4) السماوات (5) من ذلك الدخان ، وخلق الأرض من الرماد (6) ، ثم اختصم الماء والنار والريح ، فقال الماء : أنا جند الله الأكبر ، وقالت (7) الريح (8) : أنا جند الله الأكبر ، وقالت (9) النار (10) : أنا جند الله الأكبر ، فأوحى الله عزوجل إلى الريح : أنت جندي الأكبر». (11)
__________________
اختلاف يسير الوافي ، ج 26 ، ص 467 ، 25548 ؛ البحار ، ج 57 ، ص 96 ، ح 81.
(1) في السند تحويل بعطف «الحجال ، عن العلاء ، عن محمد بن مسلم» على «ابن محبوب ، عن العلاء بن رزين ، عن محمد بن مسلم».
(2) «فاضطرم» أي اشتعل ، يقال : ضرمت النار وتضرمت واضطرمت ، إذا اشتعلت والتهبت ، وأضرمتها أناوضرمتها ، شدد للمبالغة. راجع : الصحاح ، ج 5 ، ص 1971 ؛ لسان العرب ، ج 12 ، ص 354 (ضرم).
(3) قال الجوهري : «خمدت النار تخمد خمودا : سكن لهبها ولم يطفأ جمرها. وخمدت ، إذا طفئ جمرها». الصحاح ، ج 2 ، ص 469 (خمد).
(4) هكذا في معظم النسخ التي قوبلت. وفي المطبوع والوافي : + «الله».
(5) في «جت» : «السماء».
(6) في شرح المازندراني : «وخلق الأرض من الرماد ، هذا لا ينافي ما مر من أنها خلقت من زبد الماء ؛ لأن الرماد زبد ، سمي رمادا باعتبار أنه بقي بعد تأثير النار فيه وخروج أجزاء مائيته وتصاعدها من تأثير النار». وقيل غير ذلك ، فراجع : مرآة العقول ، ج 25 ، ص 232.
(7) في «بح» : «وقال».
(8) في الكافي ، ح 14957 : «النار».
(9) في «بح» : «وقال».
(10) في الكافي ، ح 14957 : «الريح».
(11) الكافي ، كتاب الروضة ، ح 14957. وفي كمال الدين ، ص 247 ؛ ومعاني الأخبار ، ص 93 ، مرسلا عن النبي صلىاللهعليهوآله ، وتمام الرواية هكذا : «الريح جند الله الأكبر» الوافي ، ج 26 ، ص 472 ، ح 25549 ؛ بحارالأنوار ، ج 57 ، ص 98 ، ح 82.




