مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 15 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 222 من 903

موضع واحد ، قال : «صدقت ؛ أما الكاذبة المختلفة (1) ، فإن الرجل يراها في أول ليلة في سلطان المردة الفسقة ، وإنما (2) هي شيء يخيل إلى الرجل وهي كاذبة مخالفة ، لاخير فيها ؛ وأما (3) الصادقة إذا رآها بعد الثلثين من الليل مع حلول الملائكة وذلك قبل السحر ، فهي (4) صادقة لاتخلف (5) إن شاء الله ، إلا أن يكون جنبا ، أو ينام على غير طهور ولم يذكر (6) الله عزوجل حقيقة ذكره ، فإنها تختلف (7) وتبطئ على صاحبها». (8)

حديث الرياح

14878 / 63. محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسن بن محبوب ، عن علي بن رئاب (9) وهشام بن سالم ، عن أبي بصير ، قال :

سألت أبا جعفر عليه‌السلام عن الرياح الأربع : الشمال ، والجنوب ، والصبا ، والدبور (10) ، وقلت (11) : إن الناس يذكرون أن الشمال من الجنة ، والجنوب من النار؟

__________________

(1) في «د ، ن» وحاشية «بح ، جت» : «المخلفة». وفي «م» : «المخلقة».

(2) في «ن» : «فإنما».

(3) في «بف» : «أما».

(4) في «جت» : «وهي».

(5) في «ن» وحاشية «ن ، بح» : «لا تختلف».

(6) في البحار : «غير طهر أو لم يذكر» بدل «غير طهور ولم يذكر».

(7) في «د ، م ، ن ، جت ، جد» : «تخلف».

(8) الوافي ، ج 26 ، ص 548 ، ح 25678 ؛ البحار ، ج 61 ، ص 193 ، ح 75.

(9) في البحار : «محمد بن رئاب» ، وهو سهو واضح.

(10) قال الجوهري : «الشمال : الريح التي تهب من ناحية القطب» ، وقال أيضا : «الجنوب : الريح التي تقابل الشمال» ، وقال أيضا : «الصبا : ريح ، ومهبها المستوي أن تهب من موضع مطلع الشمس إذا استوى الليل والنهار» ، وقال أيضا : «الدبور : الريح التي تقابل الصبا». راجع : الصحاح ، ج 1 ، ص 103 (جنب) ؛ وج 2 ، ص 654 (دبر) ؛ وج 5 ، ص 1739 (شمل) ؛ وج 6 ، ص 2398 (صبا). وللمزيد راجع : شرح المازندراني ، ج 12 ، ص 2 و 3 ؛ مرآة العقول ، ج 25 ، ص 216 و 217.

(11) في «م» : «قلت» بدون الواو. وفي البحار : + «له».

الصفحة 222 من 903