مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 15 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 221 من 903

14875 / 60. عنه ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن فضال ، عن أبي جميلة ، عن جابر :

عن أبي جعفر عليه‌السلام ، قال : «قال رجل لرسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله : في قول الله عزوجل : (لَهُمُ الْبُشْرى فِي الْحَياةِ الدُّنْيا)؟ (1) قال : هي الرؤيا الحسنة يرى المؤمن ، فيبشر (2) بها في دنياه». (3)

14876 / 61. علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن سعد بن أبي خلف :

عن أبي عبد الله عليه‌السلام ، قال : «الرؤيا على ثلاثة وجوه : بشارة من الله للمؤمن ، وتحذير (4) من الشيطان ، وأضغاث (5) أحلام». (6)

14877 / 62. عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن أبيه ، عن النضر بن سويد ، عن درست بن أبي منصور ، عن أبي بصير ، قال :

قلت لأبي عبد الله عليه‌السلام : جعلت فداك ، الرؤيا الصادقة والكاذبة مخرجهما من (7)

__________________

(1) يونس (10) : 64.

(2) في شرح المازندراني : «فيبشره».

(3) الفقيه ، ج 1 ص 133 ، ح 353 ، مرسلا عن رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله. تفسير القمي ، ج 1 ص 313 ، من دون الإسناد إلى المعصوم عليه‌السلام ، وفيهما مع اختلاف يسير الوافي ، ج 26 ، ص 547 ، ح 25676 ؛ البحار ، ج 61 ، ص 180 ، ح 41.

(4) في المرآة : «قوله عليه‌السلام : وتحذير من الشيطان ، أي يحذر ويخوف من الأعمال الصالحة. ويحتمل أن يكون المراد الرؤيا الهائلة المخوفة. ويحتمل أن يكون : «تحزين من الشيطان» بالنون فصحف ؛ لقوله تعالى : (إِنَّمَا النَّجْوى مِنَ الشَّيْطانِ لِيَحْزُنَ الَّذِينَ آمَنُوا) [المجادلة (58) : 10] ، وروى محيي السنة بإسناده عن أبي هريرة عن النبي أنه قال : الرؤيا ثلاثة : رؤيا بشرى من الله ، ورؤيا مما يحدث به الرجل نفسه ، ورؤيا من تحزين الشيطان».

(5) في شرح المازندراني : «أضغاث أحلام ، وهي الرؤيا التي لا يمكن تأويلها لاختلاطها وجمعها للأشياء المتضادة والمختلفة ، كما أن الضغث يجمعها ؛ لأنه قبضة من حشيش مختلطة الرطب باليابس».

وفي المرآة : «قوله عليه‌السلام : أضغاث أحلام ، الحلم : ما يراه النائم في نومه ، والضغث فما جمع من أخلاط النبات ، وأضغاث الأحلام : الرؤيا المختلطة التي تركبها المتخيلة ، ولا أصل لها ، وليس من الله ولا من الشيطان». وراجع : الصحاح ، ج 1 ، ص 285 (ضغث) ؛ القاموس المحيط ، ج 2 ، ص 1445 (حلم).

(6) الوافي ، ج 26 ، ص 548 ، ح 25677 ؛ البحار ، ج 61 ، ص 180 ، ح 42.

(7) في «جت» : «عن».

الصفحة 221 من 903