14869 / 54. عنه ، عن أحمد بن محمد ، عن عبد العزيز بن المهتدي ، عن يونس بن عبد الرحمن ، عن داود بن زربي (1) ، قال :
مرضت بالمدينة مرضا شديدا ، فبلغ ذلك أبا عبد الله عليهالسلام ، فكتب إلي :
«قد بلغني علتك ، فاشتر صاعا من بر ، ثم استلق على قفاك ، وانثره على صدرك كيفما انتثر ، وقل : «اللهم إني أسألك باسمك الذي إذا سألك به المضطر كشفت ما به من ضر ، ومكنت له في الأرض ، وجعلته خليفتك على خلقك أن تصلي على محمد ، وعلى (2) أهل بيته (3) ، وأن تعافيني من علتي" ، ثم استو جالسا ، واجمع البر من حولك ، وقل (4) مثل ذلك ، واقسمه (5) مدا مدا لكل مسكين ، وقل مثل ذلك».
قال داود ، ففعلت مثل (6) ذلك ، فكأنما نشطت من عقال (7) ، وقد فعله غير واحد ، فانتفع به. (8)
__________________
والخصال ، ص 620 ، أبواب الثمانين وما فوقه ، ضمن الحديث الطويل 10 الوافي ، ج 26 ، ص 525 ، ح 25617 ؛ البحار ، ج 62 ، ص 101 ، ح 30.
(1) في الوافي : «رزين». وهو سهو. راجع : رجال النجاشي ، ص 160 ، الرقم 424 ؛ الفهرست للطوسي ، ص 182 ، الرقم 280 ؛ رجال الطوسي ، ص 202 ، الرقم 2579.
(2) في «ن ، بن» : «على».
(3) في الكافي ، ح 3403 والوافي : «وآل محمد» بدل «وعلى أهل بيته».
(4) في «ن» : «فقل».
(5) في «ن» : «واقسم».
(6) في الوافي : «مثل».
(7) قال العلامة المازندراني : «فكأنما نشطت من عقال ، أي خرجت منه ، أو حللت ، ف «نشطت» على الأول معلوم ، وعلى الثاني مجهول ، يقال : نشط من المكان ، إذا خرج منه ، ونشطت الملائكة نفس المؤمن ، إذا قبضتها وحلتها حلا رفيقا ، فلا يرد ما أورده ابن الأثير ، حيث قال : في حديث السحر : فكأنما انشط من عقال ، أي حل ، وقد تكرر في الحديث ، وكثيرا ما يجيء في الرواية : كأنما نشط من عقال ، وليس بصحيح ، يقال : نشطت العقدة إذا عقدتها ، وأنشطتها إذا حللتها».
وقال العلامة المجلسي بعد نقله كلام ابن الأثير : «أقول : لما كان هذا في كلام الراوي لا نحتاج إلى تصحيحه وتوجيهه». راجع : النهاية ، ج 5 ، ص 57 ؛ القاموس المحيط ، ج 1 ، ص 929 (نشط).
(8) الكافي ، كتاب الدعاء ، باب الدعاء للعلل والأمراض ، ح 3403 الوافي ، ج 9 ، ص 1635 ، ح 8868 ؛




