مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 15 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 216 من 903

فيومئذ سمي (1) المعالج الطبيب (2)». (3)

14868 / 53. عنه ، عن أحمد ، عن ابن فضال ، عن ابن بكير ، عن أبي أيوب :

عن أبي عبد الله عليه‌السلام ، قال : «ما من داء إلا وهو سارع (4) إلى الجسد ينتظر (5) متى (6) يؤمر به ، فيأخذه».

وفي رواية أخرى : «إلا الحمى ؛ فإنها ترد ورودا» (7). (8)

__________________

(1) في «ن» : «يسمى».

(2) في «د ، بح» : «بالطبيب».

(3) الوافي ، ج 24 ، ص 202 ، ح 23897 ؛ وج 26 ، ص 525 ، ح 25616 ؛ الوسائل ، ج 25 ، ص 221 ، ح 31736 ؛ البحار ، ج 62 ، ص 62 ، ح 2.

(4) في «ع ، بح ، بف ، جت ، جد» وشرح المازندراني والوافي والمرآة والبحار : «شارع». وفي «ن ، بن» وحاشية «د» : «يسارع».

(5) في البحار : «ينظر».

(6) في «بف» : «حتى».

(7) في مرآة العقول ، ج 25 ، ص 200 : «لعل المراد أن غالب الأدواء لها مادة في الجسد تشتد ذلك حتى ترد عليه بإذن الله ، بخلاف الحمى ؛ فإنها قد ترد بغير مادة ، بل بالأسباب الخارجة ، كورود هواء بارد أو حار عليه مثلا».

وقال المحقق الشعراني في هامش الوافي : «الأمراض على قسمين : قسم منه من مبدأ داخلي بأن يكون من فساد مزاج بعض الأعضاء وتوقفه عن عمله ومنصبه ، كالكلية تتوقف عن إدرار البول فينتشر منه السمومات في البدن ولا تندفع بدفع البول ، والمعدة تتوقف عن هضم الغذاء فلا يصل إلى سائر الأعضاء ما تحتاج إليه ، والكبد يتوقف عن عمله وعن إفراز الصفراء ، وهكذا ، وهذه الأمراض سارع إلى الجسد ولها طريق إليه والجسد في معرض الابتلاء بها.

وقسم آخر من الأمراض من العلل الخارجية عن البدن ، كالجدري والحصبة في الأطفال وسائر الحميات ؛ فإنها من جراثيم ترد على البدن من خارجه ومن فساد الهواء وعفونته ، وهذه كلها حميات ليس مبدؤها فساد مزاج شيء من الأعضاء ، فلذا قال عليه‌السلام : إلا الحمى ؛ فإنها ترد ورودا.

فإن قيل : قد لا ينفك القسم الأول عن الحمى ، كما قد ينفك القسم الثاني عنها.

قلنا : أما الحمى في القسم الأول فليس هو نفسه مرضا ، بل هو عرض لمرض ، وأصل المرض فساد مزاج العضو ، وأما القسم الثاني إن كان فهو نادر جدا ؛ لأن الأمراض العفونية الواردة على البدن من الجراثيم المنتشرة في الهواء والماء ، لا تنفك عن الحمى في غالب الأمر».

(8) تحف العقول ، ص 110 ، عن أمير المؤمنين عليه‌السلام ؛ فقه الرضا عليه‌السلام ، ص 341 ، وفيهما مع اختلاف يسير. راجع : الكافي ، كتاب الأطعمة ، باب كراهية كثرة الأكل ، ح 11558 ؛ والمحاسن ، ص 447 ، كتاب المآكل ، ح 341 ؛

الصفحة 216 من 903