مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 15 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 215 من 903

سمعت أبا عبد الله عليه‌السلام يقول : «لا تذكروا سرنا بخلاف علانيتنا ، ولا علانيتنا بخلاف سرنا ، حسبكم أن تقولوا ما نقول ، وتصمتوا عما نصمت ، إنكم قد رأيتم أن الله عزوجل لم يجعل لأحد من الناس (1) في خلافنا خيرا ، إن الله عزوجل يقول : (فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ) (2)». (3)

حديث الطبيب

14867 / 52. محمد ، عن أحمد بن محمد ، عن علي بن الحكم ، عن زياد بن أبي الحلال :

عن أبي عبد الله عليه‌السلام ، قال : «قال موسى (4) عليه‌السلام : يا رب ، من أين الداء؟ قال : مني ، قال : فالشفاء؟ قال : مني ، قال : فما يصنع (5) عبادك بالمعالج (6)؟ قال : يطيب بأنفسهم (7) ،

__________________

وفي «بح» : «حسان بن أبي علي». وفي «بف» وحاشية «د» : «حسان بن علي». وفي المطبوع : «حسان [عن] أبي علي». وحسان هذا لم نعرفه ، والمحتمل قويا أن يكون المراد منه حسان والد علي بن حسان.

(1) في الوسائل : «من الناس».

(2) النور (24) : 63.

(3) الوافي ، ج 2 ، ص 251 ، ح 729 ؛ الوسائل ، ج 27 ، ص 128 ، ح 33392 ، من قوله : «حسبكم أن تقولوا» إلى قوله : «في خلافنا خيرا».

(4) في حاشية «بح» والبحار : + «بن عمران».

(5) في الوسائل : «تصنع».

(6) في حاشية «م ، بح ، جد» : «بالمعالجة».

(7) في شرح المازندراني : «وفي وجه التسمية مناقشة ؛ لأن الطيب أجوف ، والطبيب مضاعف ، فلا يدل على طيب النفس ، ويمكن دفعها بأن الفصحاء قد ينتقلون من لفظ إلى معنى لفظ آخر باعتبار أدنى مناسبة بينهما ، وهاهنا كذلك ؛ لأن الطبيب يدل على الطيب باعتبار اشتماله على حروفه مع زيادة ، وهي الباء الاولى ، وهذا القدر كاف في وجه التسمية».

وفي المرآة : «قوله عليه‌السلام : يطيب بأنفسهم ، في بعض النسخ بالباء الموحدة ، وفي بعضها بالياء المثناة من تحت. قال الفيروزآبادي : طب : تأنى للامور وتلطف ، أي إنما سموا بالطبيب لرفع الهم عن نفوس المرضى بالرفق ولطف التدبير ، وليس شفاء الأبدان منهم ، وأما على الثاني فليس المراد أن مبدأ اشتقاق الطبيب الطب والتطييب ؛ فإن أحدهما من المضاعف ، والآخر من المعتل ، بل المراد أن تسميتهم بالطبيب ليست بسبب تداوي الأبدان عن الأمراض ، بل لتداوي النفوس عن الهموم والأحزان فتطيب بذلك ، قال الفيروزآبادي : الطب مثلثة التاء : علاج الجسم والنفس. انتهى. على أنه يمكن أن يكون هذا مبنيا على الاشتقاق الكبير». وراجع : القاموس المحيط ، ج 1 ، ص 192 و 193 (طبب).

الصفحة 215 من 903