مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 15 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 21 من 903

والصبر والرضا ؛ لأن الصبر والرضا من طاعة الله.

واعلموا أنه لن يؤمن عبد من عبيده حتى يرضى عن الله فيما صنع الله إليه ، وصنع به على (1) ما أحب وكره (2) ، ولن يصنع الله بمن صبر ورضي عن الله إلا ما (3) هو أهله ، وهو خير له مما أحب وكره (4).

وعليكم بالمحافظة على الصلوات والصلاة الوسطى وقوموا لله قانتين (5) ، كما أمر الله به المؤمنين (6) في كتابه (7) من قبلكم وإياكم ، وعليكم بحب المساكين المسلمين ؛ فإنه (8) من حقرهم وتكبر عليهم ، فقد زل عن دين الله والله له حاقر ماقت (9) ، وقد (10) قال أبونا رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله : أمرني ربي بحب المساكين المسلمين (11).

__________________

عنه الشارع فلا تصدق على الامور المذكورة».

وفي المرآة : «قوله : عليه‌السلام : وكل ضلال بدعة ، الغرض بيان التلازم والتساوي بين المفهومين ويظهر منه أن قسمة البدع بحسب انقسام الأحكام الخمسة ، كما فعله جماعة من الأصحاب تبعا للمخالفين ليس على ما ينبغي ؛ إذ البدعة ما لم يرد في الشرع ، لا خصوصا ولا في ضمن عام. وما ذكروه من البدع الواجبة والمستحبة والمكروهة والمباحة هي الداخلة في ضمن العمومات ، ولتحقيق ذلك مقام آخر». وراجع : سبل السلام ، ج 2 ، ص 48.

(1) في «بن» : «في».

(2) في «بن» : «أو كره».

(3) في «جت» وشرح المازندراني : «بما».

(4) في حاشية «بح» : «فيما أحب وكره». في شرح المازندراني : «مما أحب وكره ، الظاهر أنه بيان للموصول ، وتعلقه بخير بعيد من حيث المعنى ، ويؤيده أنه وقع «فيما» بدل «مما» في بعض النسخ».

(5) في المرآة : «قيل : المراد القنوت بالمعنى المصطلح ، وقيل : المراد : خاشعين وخاضعين».

(6) في «ع ، ل ، ن ، جد» وحاشية «بح» : «المؤمن».

(7) البقرة (2) : 238.

(8) في «بح ، جد» وحاشية «جت» : «فإن».

(9) في «بح ، بف ، جد» وحاشية «جت» والوافي : «وماقت». والمقت : أشد البغض عن أمر قبيح. راجع : النهاية ، ج 4 ، ص 346 ؛ المصباح المنير ، ص 576 (مقت).

(10) في «بف» : «ولقد».

(11) هكذا في معظم النسخ التي قوبلت. وفي «بف» والمطبوع والوافي : + «منهم».

الصفحة 21 من 903