مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 15 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 206 من 903

تبارك وتعالى أن يستعتبهم (1) بآية من آياته ، أمر الملك الموكل بالفلك أن يزيل الفلك الذي عليه مجاري الشمس والقمر والنجوم (2) والكواكب ، فيأمر الملك أولئك السبعين ألف ملك أن يزيلوه (3) عن مجاريه».

قال : «فيزيلونه فتصير (4) الشمس في ذلك (5) البحر الذي يجري في (6) الفلك» قال (7) : «فيطمس (8) ضوؤها ، ويتغير (9) لونها ، فإذا أراد الله عزوجل أن يعظم الآية ، طمست (10) الشمس في البحر على ما يحب الله أن يخوف خلقه بالآية» قال : (11) «وذلك (12) عند (13) انكساف الشمس» قال (14) : «وكذلك يفعل بالقمر».

قال (15) : «فإذا (16) أراد الله أن يجليها أو يردها (17) إلى مجراها (18) ، أمر الملك الموكل بالفلك أن يرد الفلك (19) إلى مجراه ، فيرد الفلك ، فترجع الشمس إلى

__________________

(1) في شرح المازندراني : «وأراد الله أن يستعتبهم ، أي يلومهم ويخوفهم بآية من آياته ؛ ليرجعوا عن الذنوب والإساءة». وفي المرآة : «قوله عليه‌السلام : أن يستعتبهم ، لعله مأخوذ من العتب بمعنى الوجدة والغضب ، أي يظهر عليهم غضبه ، ولكن الاستعتاب في اللغة بمعنى الرضا وطلب الرضا ، وكلاهما غير مناسبين في المقام». وراجع : الصحاح ، ج 1 ، ص 175 و 176 (عتب).

(2) في «بف» : «والنجوم».

(3) في تفسير القمي : «أن يزيلوا الفلك».

(4) في «د» : «فيصير».

(5) في تفسير القمي : «ذلك».

(6) في تفسير القمي : «فيه».

(7) في تفسير القمي : «قال».

(8) الطموس : الدروس والانمحاء ، يقال : طمس الطريق يطمس ويطمس طموسا ، أي درس وانمحى أثره. لسان العرب ، ج 6 ، ص 126 (طمس).

(9) في تفسير القمي : «حرها ويغير» بدل «ضوؤها ويتغير».

(10) في «بف» والوافي : «طمس».

(11) في «بح ، جت» : «وقال».

(12) في «بح» : «ذلك» بدون الواو.

(13) في تفسير القمي : «فذلك عند شدة» بدل «قال : وذلك عند».

(14) في تفسير القمي : «قال».

(15) في الفقيه وتفسير القمي : «قال».

(16) في «بن» : «وإذا».

(17) في «ن» : «ويردها». وفي تفسير القمي : «يخرجهما ويردهما».

(18) في تفسير القمي : «مجراهما». (19) في تفسير القمي : «الشمس».

الصفحة 206 من 903